الأهلى المصرى يستعد لخوض مواجهة قوية أمام الجيش الملكى المغربى (الجيش الملكى/فارس الرباط) يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025 ضمن دور المجموعات من دورى أبطال أفريقيا، فى اختبار جديد لطموحات بطل أفريقيا نحو حسم صدارة المجموعة الثانية مبكراً.
المباراة تأتى بعد أيام قليلة من اكتساح JS كابيلَى الجزائرى برباعية فى القاهرة، ما يرفع سقف التوقعات الجماهيرية ويضع الجهاز الفنى أمام تحدى الحفاظ على نفس النسق الهجومى العالى خارج الديار.
موعد المباراة وسياقها
تقام مباراة الجيش الملكى المغربى أمام الأهلى يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025 ضمن مرحلة المجموعات بدورى أبطال أفريقيا، حيث يقع الفريقان فى مجموعة واحدة ويتنافسان مباشرة على قمة الترتيب.
وتُعد هذه المواجهة الأولى بين الفريقين فى هذا الدور بالموسم الحالى، ما يمنحها طابعاً خاصاً من حيث الجس نبض القوى والترتيب المبكر لسباق التأهل.
يدخل الأهلى اللقاء وهو فى حالة معنوية مرتفعة بعد انتصاراته الأخيرة محلياً وقارياً، أبرزها الفوز العريض على JS كابيلَى الجزائرى بنتيجة 4-1 على ملعب القاهرة الدولى ضمن دورى الأبطال.
أما الجيش الملكى، فيراهن على أفضلية الأرض والجمهور من أجل تعطيل انطلاقة حامل اللقب وإشعال المنافسة فى المجموعة منذ الجولات الأولى.
وضع الأهلى الفنى والبدنى
يعيش الأهلى فترة استقرار فنى واضحة تحت قيادة جهازه الحالى، بعد أن نجح فى المزج بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة التى أضفت حيوية وسرعة على المنظومة الهجومية.
الانتصار الكبير على كابيلَى برباعية أكد جاهزية الخط الأمامى، بعد تسجيل الفريق أهدافاً متنوعة من لعب مفتوح وكرات ثابتة واختراقات من الأطراف والعمق.
على مستوى الوسط والدفاع، أظهرت المباريات الأخيرة قدرة الأهلى على التحكم فى الرتم وإغلاق المساحات أمام الخصوم، مع سرعة التحول من الدفاع للهجوم التى كانت واضحة فى مواجهة كابيلَى.
أما بدنيًا، فالفريق خاض سلسلة من المواجهات القوية فى الدورى المحلى ودورى الأبطال وكأس العالم للأندية خلال 2025، ما فرض على الجهاز الفنى تطبيق سياسة تدوير محسوبة للحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين.
أهمية المباراة فى مشوار المجموعةيُنظر لهذه المواجهة باعتبارها واحدة من مفاتيح صدارة المجموعة الثانية، إذ يطمح الأهلى للعودة من الرباط بنتيجة إيجابية تمنحه أفضلية واضحة قبل مباريات العودة فى القاهرة
الفوز خارج الأرض على منافس مباشر يعنى عملياً توجيه رسالة قوية لباقى فرق المجموعة، بأن حامل اللقب ماضٍ نحو تأمين بطاقة التأهل مبكراً وفرض هيمنته على جدول الترتيب.
فى المقابل، يدرك الجيش الملكى أن أى تعثر فى ملعبه سيضعه تحت ضغط فى الجولات التالية، خاصة أن المجموعة تضم منافسين يمتلكون خبرة أفريقية كبيرة، ما يزيد من سخونة المباراة ويجعلها أقرب إلى مواجهة إقصائية مبكرة رغم كونها فى دور المجموعات.
مفاتيح اللعب المتوقعة للأهلىمن المنتظر أن يعتمد الأهلى على أسلوبه المعتاد بالاستحواذ المنظم والضغط العالى فى مناطق متقدمة، مع استغلال سرعة الأجنحة وقدرة لاعبى الوسط على صناعة الفرص والتسديد من خارج المنطقة.
نجاح الفريق فى التسجيل المبكر أمام كابيلَى كشف عن أهمية البداية القوية فى المباريات القارية، وهو ما سيحاول تكراره أمام الجيش الملكى لتجنب ضغط الجماهير المغربية وإخراج أصحاب الأرض من منطقة راحتهم تكتيكياً.
كما سيكون للكرات الثابتة دور حاسم، فى ظل امتلاك الأهلى مجموعة من اللاعبين المميزين فى الضربات الركنية والركلات الحرة، إلى جانب قوة المدافعين فى ألعاب الهواء، وهى نقطة قد يستغلها الأحمر فى حسم التفاصيل الصغيرة لمواجهة متقاربة على الورق.
بهذا تصبح مواجهة الجيش الملكى والأهلى محطة حاسمة مبكرة فى طريق حامل اللقب نحو الحفاظ على عرشه الأفريقى، وسط ترقب جماهيرى وإعلامى كبير لما يمكن أن يقدمه بطل القرن فى واحدة من أصعب رحلاته فى دور المجموعات هذا الموسم.










