الشاباك يحبط مخطط حماس لتهريب أسلحة وأموال إلى الضفة الغربية عبر مواطنين إسرائيليين بالتعاون مع ناشطين في تركيا، ويكشف استغلال الشبكات الاجتماعية والعائلية لتسهيل أنشطة إرهابية
تل أبيب – 27 نوفمبر 2025
أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي، الخميس، أنه نجح في إحباط مخطط لتنظيم حماس لتهريب أسلحة وأموال إلى الضفة الغربية باستخدام مواطنين إسرائيليين.
وأوضح الشاباك أن التحقيقات الأخيرة أسفرت عن توقيف عدد من الإسرائيليين من كفر قاسم ورهط للاشتباه في تورطهم في تحويلات سرية للأسلحة والأموال لصالح أحمد زرزور، مواطن إسرائيلي مقيم في تركيا ويعمل نيابة عن حماس.
تفاصيل العملية
وأوضح الجهاز أن زرزور استغل روابطه العائلية والاجتماعية لتأسيس شبكة تهريب تقوم بنقل مئات آلاف الشواقل وأسلحة إلى الضفة الغربية، بهدف وصولها إلى عناصر إرهابية لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
وأضاف الشاباك أن الشبكة كانت تعمل عن طريق تحويل العملات المشفرة من تركيا إلى إسرائيل، ثم تحويلها إلى نقد عبر صرافي عملة محليين، لاستخدامها في شراء الأسلحة من تجار في منطقة النقب، قبل تهريبها إلى الضفة الغربية.
الملاحقات القانونية
من المتوقع أن توجه لوائح اتهام ضد عدد من المشتبه بهم قريبًا. واعتبر الشاباك أن القضية “خطيرة جدًا”، مشيرًا إلى أن عناصر في تركيا، بما في ذلك عرب إسرائيل ومواطنون حصلوا على الجنسية عبر لم الشمل العائلي، استغلوا إمكانية الوصول إلى الضفة الغربية لنقل الأموال والأسلحة التي قد تصل لعناصر إرهابية في النهاية.
السياق الإقليمي
تأتي هذه القضية في ظل استمرار العلاقات الوثيقة بين تركيا وتنظيم حماس، إذ تستضيف أنقرة مسؤولين من التنظيم، وتستخدم حماس ممثليها هناك لتنسيق أنشطة إرهابية ضد إسرائيل، في وقت تضغط فيه تل أبيب على تركيا للحد من هذه العمليات.










