هرجيسا، أرض الصومال – زار وفد عسكري ودبلوماسي أمريكي رفيع المستوى أرض الصومال يوم الأربعاء، لإجراء محادثات أمنية رفيعة المستوى وتقييم البنية التحتية الاستراتيجية على طول ممر البحر الأحمر الحيوي.
استقبل رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو)، القائد العام للقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) الجنرال داغفين آر إم أندرسون، ونائب السفير الأمريكي جاستن ديفيس، والوفد المرافق في القصر الرئاسي في هرجيسا، لإجراء حوار استراتيجي واسع النطاق.
تركيز المحادثات على أمن البحر الأحمر ومكافحة الإرهاب
أكد عبد الله أن المحادثات ركزت على توسيع التعاون في العديد من المجالات ذات الأولوية. وقال في تصريح له:
“ركزت مناقشاتنا على تعزيز التعاون الأمني، وحماية الطرق البحرية في البحر الأحمر، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة”.
وسلط الضوء على استقرار أرض الصومال، وحكومتها الديمقراطية، وموقعها الاستراتيجي، مؤكدا استعداد بلاده لـ “تعميق التعاون في مجالات الأمن والتنمية الاقتصادية والاستثمار”.
جولة تفقدية لمنشآت بربرة الاستراتيجية
عقب الاجتماع، توجه الوفد الأمريكي إلى مبنى الركاب في بربرة، حيث أجرى جولة تفقدية شاملة لمطار بربرة، ومطار بربرة الدولي، وميناء بربرة، ومنشآت الأمن الساحلي.
وقد أتاحت هذه الجولة للمسؤولين الأمريكيين الاطلاع عن كثب على القدرات الأمنية المتنامية لأرض الصومال، وأهميتها الجيوستراتيجية على طول أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن موقع أرض الصومال على البحر الأحمر، إلى جانب سجلها من الاستقرار الداخلي، يجعلها “شريكا قيما للأمن الإقليمي والبحري” في وقت تتزايد فيه المنافسة الجيوسياسية في منطقة القرن الإفريقي.
وتؤكد الزيارة على اهتمام واشنطن المتزايد بموثوقية أرض الصومال كحليف أمني وقدرتها على حماية طرق الشحن الدولية التي تربط خليج عدن والبحر الأحمر وشبكات التجارة الأوسع.










