جوهانسبرغ –٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
أعلن حزب «أومخونتو وي سويزي» (MK)، المعارض في جنوب إفريقيا، أن دودوزيلي زوما-سامبودلا، ابنة الرئيس السابق جاكوب زوما، قدّمت استقالتها من البرلمان وجميع مناصبها العامة، على خلفية اتهامات تورطها في استدراج 17 شابًا جنوب إفريقيًا للقتال إلى جانب القوات الروسية في جبهات الحرب الأوكرانية.
وأكد الحزب، الذي يتزعمه والدها، أن الاستقالة جاءت بقرار شخصي منها، ولا تُعد اعترافًا بالذنب، مشددًا على عدم وجود أي علاقة للحزب بهذه القضية.
وقال ناثي نهليكو، المنظم الوطني للحزب، في مؤتمر صحفي:
“القيادة الوطنية قبلت قرار الرفيقة دودوزيلي بالاستقالة، وندعم جهودها لضمان عودة هؤلاء الشباب إلى أسرهم بسلام”.
تحقيقات رسمية
وتأتي الاستقالة بعد أن تقدمت أختها غير الشقيقة بطلب رسمي للشرطة لفتح تحقيق بشأن مزاعم تجنيد الشباب وإرسالهم للمشاركة في أعمال قتال خارج البلاد.
وأكدت الشرطة أنها باشرت الإجراءات الأولية للتحقيق، في وقت لم تصدر فيه زوما-سامبودلا أي تعليق علني على الاتهامات حتى الآن.
أزمة سياسية وتداعيات دبلوماسية
وتثير القضية أزمة خاصة في جنوب إفريقيا التي تتعرض منذ أشهر لضغوط غربية بسبب علاقاتها الوثيقة مع موسكو، ورفضها إدانة روسيا بشكل واضح منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
ويخشى مراقبون من أن تؤثر الاتهامات الجديدة على مكانة البلاد الدولية وعلاقاتها مع شركائها التجاريين، في ظل جدل داخلي متصاعد حول سياسات الحزب الحاكم السابقة وتقارب بعض قوى المعارضة مع الكرملين.










