بيروت – 29 نوفمبر 2025
أكدت وزارة الخارجية السورية أن حصيلة القتلى جراء العملية العسكرية الإسرائيلية التي نُفذت فجر اليوم في محيط بلدة بيت جن جنوب العاصمة دمشق ارتفعت إلى 20 شخصًا، ما يعكس زيادة عن الأرقام الأولية التي تداولتها مصادر محلية.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، تُعد هذه العملية الأعنف والأكبر والأكثر دموية»، منذ العام الماضي، إذ شاركت فيها قوات برية مدعومة بقصف مدفعي وغارات جوية، بحجة تنفيذ اعتقالات مطلوبة. وأسفرت المواجهات التي اندلعت مع مقاتلين محليين حاولوا صدّ التقدم عن سقوط عدد أكبر من الضحايا، فيما أدى تدمير منزل جراء القصف إلى تفاقم حجم الخسائر البشرية.
من جانبها، أقرت إسرائيل بتنفيذ الهجوم، زاعمة أن قواتها تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين خلال مداهمة استهدفت عناصر يُشتبه بانتمائهم إلى ما يُعرف بـ«الجماعة الإسلامية». وقالت تل أبيب إن العملية أسفرت عن «تحييد عدد من الإرهابيين»، مشيرة إلى إصابة ستة جنود إسرائيليين بجروح، ثلاثة منهم بحالة خطرة، ووصفت التحرك بأنه جزء من «عمليات روتينية» في المنطقة.
مصادر طبية سورية نقلت عنها وكالة “سانا” الرسمية أكدت وجود نساء وأطفال ضمن المصابين، لافتة إلى أن فرق الإسعاف لم تتمكن من الوصول فورًا إلى موقع القصف إلا بعد السماح لها من القوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة.










