أكدت الخارجية المصرية ما نشره المنشر الاخباري أمس بإطلاق سراح المصريين المختطفين في مالي، خيث أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد، نجاح الاتصالات والجهود المكثفة للدولة المصرية في إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاثة الذين كانوا مختطفين في مالي، مؤكدة بذلك ما نُشر في وسائل إخبارية سابقة.
وذكر بيان صادر عن الوزارة أن عملية المتابعة كانت مستمرة وعلى مدار الساعة، وشملت تنسيقاً مكثفاً مع الحكومة المالية عبر السفارة المصرية في باماكو، إلى جانب جهود القطاع القنصلي بوزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج.
الخلفية: الاختطاف على يد جماعة موالية للقاعدة
كانت مصادر مالية قد أفادت أمس السبت ببدء عملية إطلاق سراح المواطنين الثلاثة، الذين اختُطفوا في نهاية شهر أكتوبر الماضي على طريق سيغو-باماكو.
وأعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، الموالية لتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن عملية الاختطاف في غربي مالي، وطالبت بفدية مالية ضخمة قدرها 5 ملايين دولار أمريكي للإفراج عنهم معاً. وأشارت الجماعة إلى أن أحد المختطفين، وهو رجل أعمال مصري، يشتبه في تعاونه مع سلطات باماكو.
ويُفهم أن عملية الإفراج عن الرهائن دون دفع الفدية المعلنة تشير إلى نجاح المفاوضات والجهود الدبلوماسية التي قادتها القاهرة وباماكو بشكل مكثف خلال الأسابيع الماضية.
ويتوجه المصريون المفرج عنهم حالياً إلى السفارة المصرية في باماكو تمهيداً لعودتهم إلى مصر.
دعوة للمواطنين بتوخي الحذر
انطلاقاً من مسؤوليتها، جددت وزارة الخارجية المصرية دعوتها لجميع المواطنين المصريين المقيمين في جمهورية مالي إلى الالتزام الكامل بتعليمات وقوانين السلطات المحلية، ضرورة حمل أوراق ثبوتية بصفة دائمة، وتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
كما حثت الوزارة على تجنب السفر أو التنقل خارج العاصمة باماكو إلى المدن والأقاليم الأخرى في الوقت الراهن حفاظاً على سلامتهم وأمنهم.
وذكرت مصادر مالية لـ “المنشر الإخباري” اليوم السبت أنه تم إطلاق سراح المواطنين، الذين كانوا قد اختطفوا في نهاية شهر أكتوبر الماضي على طريق سيغو-باماكو، من قبل جهاديي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم القاعدة.
وأوضحت المصادر أن المصريين الأن في الطريق إلى السفارة المصرية في بماكو، تمهديا لعودتهم إلى مصر.
فدية 5 ملايين دولار وراء عملية الاختطاف
كانت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” قد أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف 3 مصريين غربي مالي، عبر قنواتها الإعلامية في أكتوبر الماضي. وأكدت الجماعة في بياناتها أن أحد المختطفين، وهو رجل أعمال مصري، يشتبه في تعاونه مع سلطات باماكو.
وطالبت الجماعة بفدية مالية ضخمة قدرها 5 ملايين دولار أمريكي لإطلاق سراح المختطفين الثلاثة معا.
وتشير عملية الإفراج عن الرهائن دون دفع الفدية المعلنة إلى نجاح المفاوضات والجهود الدبلوماسية التي قادتها القاهرة وباماكو بشكل مكثف على مدى الأسابيع الماضية، لضمان سلامة المواطنين المختطفين وعودتهم إلى بلادهم.










