“تقرير يكشف كيف تستخدم إيران طرق متعددة لتعزيز قدرات الحوثيين العسكرية في اليمن، مع الاستفادة من شبكات تهريب بحرية وبرية وجوية.
كشف تقرير إسرائيلي حديث عن قيام إيران بتوسيع شبكة تهريب الأسلحة لصالح الحوثيين في اليمن، مستغلة مسارات جوية دولية، بالإضافة إلى طرق بحرية وبرية، لتعويض نقص الجماعة العسكري وتعزيز قدراتها القتالية بسرعة.
وأكدت مصادر يمنية وإقليمية أن الحوثيين دخلوا خلال الأشهر الأخيرة مرحلة جديدة من التنظيم العسكري، معززين تجهيزاتهم عبر شبكات تهريب غير مسبوقة تصل الأسلحة والمعدات الحساسة إلى شمال اليمن.
وأفاد التقرير بأن شحنات الأسلحة الإيرانية تصل عبر طائرات نقل عسكرية، تهبط في مواقع قرب البحر الأحمر أو في إريتريا، قبل أن تنقل إلى اليمن باستخدام قوارب صغيرة صعبة التعقب. وتشير معلومات استخباراتية إلى تعاون بعض المسؤولين الإريتريين مع طهران في هذه العمليات.
كما تستخدم إيران مسارًا آخر للتهريب عبر سواحل الصومال، بالتعاون مع مقاتلي حركة الشباب، حيث تفرغ القوارب الإيرانية جزءًا من الشحنات قرب منطقة بونتلاند ليعاد نقلها إلى الحوثيين في اليمن.
وأشار التقرير إلى أن مدينة بورت سودان الساحلية أصبحت خلال الأشهر الأخيرة مركزًا لوجستيًا رئيسيًا لتهريب الأسلحة، بدعم وحدات من الجيش السوداني المرتبطة بإيران، حيث تم إنشاء منصة لوجستية بديلة لتعويض التضييق على المسارات السابقة.
وتضيف المصادر أن إيران سلّمت أيضًا طائرات مسيرة إلى وحدات في الجيش السوداني، يُعتقد أن جزءًا منها يُنقل لاحقًا إلى الحوثيين على شكل قطع مفككة.
وتشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن جهود إيران لتعزيز نفوذها في اليمن والمنطقة، واستغلال نقاط ضعف الرقابة الدولية لتعزيز ترسانة الحوثيين العسكرية.










