تصاعدت التوترات الإقليمية مع دلائل متزايدة على قرب شن هجوم عسكري محتمل من إسرائيل ضد إيران، وسط تعزيز الولايات المتحدة للإمدادات العسكرية المتقدمة لإسرائيل وضغوط دولية متزايدة على لبنان وإيران، في خطوة تضع المنطقة على مشارف مرحلة حرجة قد تشهد تصعيداً عسكرياً واسع النطاق
٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
أفادت صحيفة “بغداد اليوم” بتزايد التحركات السياسية والعسكرية في المنطقة، مشيرة إلى أن المؤشرات الحالية توحي بأن العد التنازلي لهجوم إسرائيلي محتمل ضد إيران قد بدأ. واعتبر مراقبون هذه التطورات انتقالًا واضحًا إلى مرحلة التوتر التي تسبق أي تصعيد عسكري محتمل.
وأكد التقرير أن الولايات المتحدة عززت دعمها العسكري لإسرائيل خلال الأشهر الماضية، عبر تسليم أسلحة متقدمة وذخائر مخترقة وأنظمة رصد متطورة ضمن صفقة تُقدّر قيمتها بأكثر من 10 مليارات دولار، مما يعكس استعدادات ميدانية كبيرة.
كما أشار التقرير إلى الضغوط الدولية المتزامنة على لبنان، خصوصًا فيما يتعلق بنزع سلاح حزب الله، إضافة إلى دعوات باريس ولندن وبرلين لإعادة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، وهو إجراء يُعد من العلامات التقليدية التي تسبق الموافقة غير المعلنة لأي عمل عسكري محتمل.
المحللون اعتبروا أن هذه التحركات تشير إلى تزايد المخاطر الإقليمية، محذرين من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى سلسلة من الأحداث غير المتوقعة تؤثر على الاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله.











