اعترضت قوات الأمن النيجيرية قافلة عسكرية تابعة لجيش النيجر بعدما اجتازت الحدود النيجيرية بشكل غير قانوني في ولاية كاتسينا، وتمت إعادتها لاحقاً. وقد أعادت هذه الحادثة، التي وقعت يوم السبت، إحياء الدعوات إلى تحسين التنسيق العسكري والدبلوماسي بين البلدين لمواجهة التهديدات الجهادية المتزايدة في منطقة الساحل.
ووفقاً للمعلومات التي جمعها الخبير الأمني زاغازولا مكاما ونُشرت اليوم الأحد (30 نوفمبر 2025)، فإن القافلة النيجرية عبرت الحدود إلى الأراضي النيجيرية بعد ظهر يوم السبت، مما أثار حالة من الذعر في بلدة مازانيا بولاية كاتسينا.
تفاصيل التوغل وإثارة الذعر
القوات المشاركة: دخلت القافلة المكونة من أربع مركبات مسلحة وشاحنة “تويوتا” صغيرة، بقيادة النقيب ساليفو مونو، الأراضي النيجيرية حوالي الساعة الثانية ظهراً.
إطلاق نار: أطلقت القوات النيجرية أعيرة نارية في الهواء فور وصولها، مما سبب الذعر بين السكان المحليين.
اعتراض واعتذار
سارعت قوات الأمن النيجيرية (الجيش والشرطة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني والمتطوعون المحليون) إلى تحديد موقع الجنود الأجانب ورافقتهم إلى معبر دانماساني الحدودي.
وبعد اعتراض القافلة، قدم القائد النيجري اعتذاراً عن هذا التوغل غير المصرح به، مؤكداً أنه لن يتكرر.
تحديات التنسيق العسكري المشترك
يواجه كل من نيجيريا والنيجر ضغوطاً جهادية مكثفة، حيث تشن القوات النيجرية والنيجيرية حملات متزامنة ضد: تنظيم داعش في غرب إفريقيا، وجماعة بوكو حرام الإرهابية، جماعة نصر ة الإسلام والمسلمين الموالية للقاعدة.
ورغم استئناف التبادلات الدبلوماسية بين أبوجا ونيامي، يواجه البلدان صعوبة في تنسيق عملياتهما العسكرية. ويحذر الخبراء من أنه في غياب بروتوكول تعاون واضح – يشمل الدوريات المشتركة وتبادل المعلومات وآليات الملاحقة عبر الحدود – قد تقع حوادث أخرى، مع زيادة خطر الأخطاء التشغيلية أو إلحاق الأذى بالمدنيين.










