أعلن مكتب الرئيس النيجيري بولا تينوبو، مساء الاثنين، استقالة وزير الدفاع محمد بدارو أبو بكر لأسباب صحية، وذلك في وقت تشهد فيه البلاد تصاعدًا لافتًا في أعمال العنف وعمليات الاختطاف الجماعي، خصوصًا في شمال نيجيريا.
وتأتي استقالة أبو بكر، الذي غاب عن الظهور العلني خلال الأسابيع الأخيرة، بعد أيام من إعلان الرئيس تينوبو حالة الطوارئ الأمنية، في محاولة للتصدي لتنامي هجمات الجماعات المتشددة وعصابات “قطاع الطرق” المسلحة.
وكشف مكتب الرئاسة أن تينوبو أصدر سلسلة من القرارات العاجلة لمواجهة الانفلات الأمني، من بينها تجنيد 50 ألف ضابط شرطة جديد لتعزيز الانتشار الأمني.
وزيادة التجنيد في المؤسسة العسكرية لمواجهة الجماعات المسلحة، وإعادة نشر أفراد شرطة كبار الشخصيات للعمل في الخطوط الأمامية، واستخدام حراس الغابات لدعم عمليات ملاحقة العصابات في المناطق الوعرة.
وبحسب مصادر حكومية، التقى الرئيس تينوبو، عقب قبول الاستقالة، برئيس الدفاع السابق الجنرال المتقاعد كريستوفر مو—في اجتماع جرى بعيدًا عن الإعلام—لبحث ترتيبات إدارة المرحلة الانتقالية في وزارة الدفاع وضمان استمرار العمليات الجارية ضد الجماعات المسلحة.
وتأتي الاستقالة في لحظة حساسة بالنسبة لنيجيريا، التي تشهد منذ شهور تصاعدًا كبيرًا في الهجمات، بينها عمليات خطف جماعي طالت مدارس وقرى بأكملها، ما أثار موجة غضب شعبي وضغوطًا على الحكومة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة.










