اختتمت قمة الهند–روسيا في نيودلهي بإعلان مشترك من 70 نقطة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في الاقتصاد، الطاقة، الدفاع، النقل، والتعاون الدولي، مع التركيز على مكافحة الإرهاب والقضايا الإقليمية.
اختتم اليوم في نيودلهي قمة بين رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ورئيس روسيا فلاديمير بوتين، بإصدار إعلان مشترك من 70 نقطة يلتزم فيه الطرفان بتعزيز شراكتهما الاستراتيجية الخاصة والمميزة، القائمة على الثقة والاحترام المتبادل.
وتشمل مجالات التعاون في الإعلان التجاري والاقتصادي، الطاقة، النقل والربط اللوجستي، التعاون في الشرق الأقصى الروسي والمنطقة القطبية الشمالية، التعاون النووي المدني والفضائي، التعاون العسكري والتقني–العسكري، العلوم والتكنولوجيا، الثقافة والسياحة والتبادلات الإنسانية، التعاون في الأمم المتحدة والمنتديات الدولية، مكافحة الإرهاب، فضلاً عن القضايا الإقليمية والدولية.
في المجال الاقتصادي، تم اعتماد برنامج تطوير المناطق الاستراتيجية حتى 2030، إضافةً إلى الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة خلال زيارة بوتين، مع تأكيد الدور المحوري للقطاع الطاقي في الشراكة، خاصة في النفط ومشتقاته، تكنولوجيا التكرير والبتروكيماويات، خدمات حقول النفط، الغاز الطبيعي المسال والغاز النفطي المسال، تكنولوجيا غاز الفحم، والمشاريع النووية مثل محطة كودانكولام الهندية.
وتتضمن الأولويات أيضًا تعزيز شبكات النقل، مثل الممر الدولي الشمالي–الجنوبي (INSTC)، وممر تشيناي–فلاديفوستوك، وطريق بحر الشمال، إلى جانب توسيع التعاون التجاري والاستثماري في الشرق الأقصى الروسي والمنطقة القطبية.
في المجال العسكري، تم الاتفاق على تعميق البحث والتطوير المشترك، والتطوير المشترك، وإنتاج تكنولوجيات وأنظمة دفاعية متقدمة، بما يشمل تصنيع قطع غيار ومكونات ومنتجات صيانة للأسلحة والمعدات الروسية في إطار برنامج “Make in India”، مع نقل التكنولوجيا وإنشاء مشاريع مشتركة لتلبية احتياجات الجيش الهندي وتصدير الفائض لدول صديقة.
كما شدّد الطرفان على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، وتعزيز التعاون في التقنيات الحيوية والاستكشاف والمعالجة وإعادة تدوير المعادن النادرة.
على الصعيد الدولي، أكدت الهند وروسيا أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف مع دور محوري للأمم المتحدة، ودعتا إلى إصلاح مجلس الأمن مع دعم روسي لمقعد دائم للهند في المجلس الموسع والمُعاد تشكيله. كما تم التأكيد على دور مجموعة العشرين، والبريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، لمواجهة التحديات الاقتصادية وتغير المناخ.
وشملت القضايا الإقليمية والدولية، مكافحة الإرهاب في أفغانستان، تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، السعي لحل القضية النووية الإيرانية عبر الحوار، والاهتمام بالوضع الإنساني في غزة.










