يخضع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، لتدقيق واسع النطاق بعد أن أشار تقرير استقصائي نشرته قناة MS Now في 5 ديسمبر 2025، إلى أنه قد يكون أصدر تعليماته لعملاء من فرقة التدخل السريع (SWAT) المكلفين بحماية صديقته، مغنية الريف أليكسيس ويلكنز، لتوصيل إحدى صديقاتها إلى منزلها بعد سهرة في ناشفيل.
ووفق التقرير، اعترض العملاء على التحول عن مهمتهم الأساسية، لكن باتيل يُزعم أنه أصر على تنفيذ الطلب. ويأتي هذا ضمن تحقيقات أوسع حول استخدام موارد مكتب التحقيقات الفيدرالي لأغراض شخصية منذ توليه منصب المدير في أوائل عام 2025.
التقرير استند إلى مصادر مجهولة، وأشار إلى تكرار الطلب مرتين على الأقل، بما في ذلك في ربيع 2025. وأكد التقرير أن هذا التكليف لأعضاء فرقة التدخل السريع رفيعي المستوى أثار انتقادات من داخل المكتب وخارجه باعتباره “إساءة استخدام للوظيفة”.
رد مكتب التحقيقات الفيدرالي جاء سريعًا، إذ وصف المتحدث الرسمي بن ويليامسون التقرير بأنه “كاذب تمامًا” و”مختلق”، مؤكدًا أن التحقيقات الأولية لم تجد أي دليل على صحة المزاعم.
كما سخرت المغنية أليكسيس ويلكنز من التقرير عبر موقع X، ووصفت الادعاءات بأنها “افتراضات سخيفة وكاذبة”، مؤكدة أنها لا تستهلك الكحول، مما يعارض رواية “الصديقة المخمورة”.
القصة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والاجتماعية، حيث اتهمت وسائل إعلام يسارية باتيل بإساءة استخدام سلطته، فيما اعتبر مؤيدوه أن القصة محاولة لتشويه سمعته.
يأتي هذا التطور وسط توترات مستمرة داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي حول أسلوب قيادة باتيل، وتحويل الموارد لأغراض غير عملياتية، مما يثير مخاوف بشأن تأخير استجابة المكتب للطوارئ في بعض الحالات.










