شهد السودان، اليوم الثلاثاء، تطورات ميدانية وسياسية بارزة، بدأت بحادثة جوية مؤسفة للجيش السوداني في شرق البلاد، وتزامنت مع تحركات دولية جديدة تستهدف مصادر الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع.
ففي غرب مدينة بورتسودان الساحلية، التي تعتبر العاصمة الإدارية المؤقتة للبلاد، تحطمت طائرة شحن تابعة للجيش السوداني اليوم الثلاثاء. وأفادت المصادر بأن الطائرة سقطت بعد وقت قصير من إقلاعها من “قاعدة دقنة الجوية”.
وأظهر مقطع فيديو متداول اللحظات الأخيرة للطائرة وهي تهوي نحو الأرض في منطقة “اداراويب”. وبحسب المعلومات الأولية المستندة إلى الفيديو وشهادات محلية، فإن الحادث نجم عن “عطل فني مفاجئ” أصاب الطائرة. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصل حول عدد أفراد الطاقم أو الخسائر البشرية الناجمة عن التحطم.
وعلى صعيد متصل بالأزمة السودانية المستمرة، اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إجراءات عقابية جديدة ضد جهات اتهمتها بـ”تأجيج الحرب” في السودان.
وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على شبكة عابرة للحدود الوطنية، وصفها بأنها تلعب دوراً خطيراً في إطالة أمد الصراع.
وأوضح المكتب أن العقوبات استهدفت 4 أفراد و4 كيانات، مشيراً إلى أن هذه الشبكة تتكون من مواطنين وشركات كولومبية. وتُتهم هذه الجهات بتجنيد عسكريين كولومبيين سابقين، بالإضافة إلى تدريب جنود—بمن فيهم أطفال—للقتال في صفوف قوات الدعم السريع السودانية التي تخوض حرباً ضد الجيش منذ منتصف أبريل 2023.













