ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, مارس 17, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

نهائي18ديسمبر لكأس العرب : عيد وطني لقطر أم مسرح لتصفية حسابات كروية بين مدرسة مغربية وأخرى أردنية؟

by فرح منصور
ديسمبر 16, 2025
in أخبار رئيسية, الرياضة
Share on Twitter

«نهائي عربي بطابع مغربي: هل يتحول لوسيل إلى “الرباط الجديدة” ويُترك النشامى في مقاعد المتفرجين؟

المباراة النهائية لبطولة كأس العرب 2025 في قطر بين المغرب والأردن تحولت إلى قمة عربية استثنائية، لأنها تجمع بين منتخبٍ مغربي قادم بثبات وقوة هجومية طاغية، ومنتخب أردني يعيش لحظة تاريخية ببلوغه النهائي لأول مرة في مسيرته.

أخبار تهمك

توقيف الخدمات للمُدينين بالنفقة: انتصار للأمهات أم كارثة اجتماعية فى مصر ؟

الكاتب المصرى ابراهيم عيسى يشعل فتيل الفتنة: هل يدافع عن إسرائيل أم ينتقد الجمود العربي؟

فوضى الأسعار: مصر تصطدم بحائط الغلاء رغم الرقابة على الأسواق

اللقاء يُقام على استاد لوسيل يوم 18 ديسمبر، في موعد يتقاطع رمزيًا مع اليوم الوطني لقطر، ما يضيف بعدًا احتفاليًا وسياسيًا إلى ليلة كروية مرشحة لتكون الأهم في الروزنامة العربية هذا العام.

ADVERTISEMENT

منتخب المغرب حجز بطاقته إلى النهائي بعد فوز كاسح على الإمارات بثلاثية نظيفة في نصف النهائي على استاد خليفة الدولي، في عرض هجومي أكد عمق تشكيلته وقوة جيله الرديف.

سجل كريم البركاوي الهدف الأول برأسية في الدقيقة 28، قبل أن يضاعف أشرف المهديوي النتيجة في الدقيقة 83، ثم اختتم عبد الرزاق حمدالله الثلاثية في الوقت بدل الضائع 90+2، في مباراة بدت فيها الفوارق واضحة بدنيًا وتكتيكيًا.

اللاعبون المغاربة تحدثوا عن “عقلية قتالية” و”تفكير في اللقب لا أقل” عقب التأهل، مؤكدين أن الهدف منذ بداية البطولة كان بلوغ المشهد الختامي على طريق لقب ثانٍ في المونديال العربي.

هذا الأداء عزز الانطباع بأن المغرب يخوض كأس العرب بنَفَس منتخبات الصف الأول، حتى وهو يعتمد على عناصر من المنتخب الرديف وبعض الأسماء الساعية لتثبيت موطئ قدمها في قائمة “أسود الأطلس” الأولى.

رحلة الأردن التاريخية

على الجانب الآخر، كتب منتخب الأردن صفحة تاريخية جديدة بعد الفوز على السعودية 1–0 في نصف النهائي على استاد البيت، ليبلغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

هدف نزار الرشدان في الدقيقة 66، برأسية محكمة بعد كرة عرضية من محمود المرضي، كان كافيًا لقلب كل التوقعات التي منحت الأفضلية المسبقة للأخضر السعودي.

المدرب المغربي جمال السلامي، الذي يقود النشامى، عبّر عن فخره بلاعبيه، مؤكدًا أن التأهل جاء نتيجة “أداء قتالي وروح عالية” وخطة تكتيكية اعتمدت على إخفاء بعض الأوراق، حتى بوضع لاعبين مصابين على دكة البدلاء لعدم منح الخصم أي أفضلية معلوماتية.

اللاعبون بدورهم أكدوا أن ما تحقق هو ثمرة “منظومة واحدة وقلب واحد”، وأن التركيز الآن منصب على “حصد اللقب لا مجرد شرف الوصول للنهائي”، في رسالة تعكس ثقة غير مسبوقة في غرفة الملابس الأردنية.

أبعاد تكتيكية ونفسية للنهائي

النهائي يحمل خصوصية إضافية لأن مدرب الأردن نفسه مغربي، ما يجعل المواجهة صدامًا رمزيًا بين “المدرسة الأصلية” والنسخة المطوَّرة منها في عمّان؛ إذ يعرف السلامي طريقة تفكير المدرب المغربي وخصائص اللاعب المغربي، لكن الأخير بدوره يملك معرفة عميقة بمدرسته الكروية وأبنائها أينما عملوا.

هذا التشابك يجعل القراءة التكتيكية للمباراة أكثر تعقيدًا، إذ يتقاطع الجانب العاطفي مع حسابات الصراع على لقب قد يغيّر مسار كل مشروع كروي منهما في السنوات المقبلة.

من الناحية الفنية، يدخل المغرب النهائي بترسانة هجومية متعددة الحلول وقدرة على التسجيل من الكرات الثابتة والمفتوحة، بينما يعتمد الأردن على تنظيم دفاعي منضبط وضربات خاطفة واستثمار ضيق المساحات كما فعل أمام السعودية.

الفارق في الخبرة الكبرى يميل لصالح المغاربة، لكن الضغط النفسي قد يكون مضاعفًا عليهم بحكم الترشيحات المسبقة، في حين يدخل النشامى المباراة بذهنية “لا شيء نخسره”، ما قد يحولهم إلى خصم محرَر من القيود أمام المرمى.

ملعب لوسيل… ما بعد النتيجة

استاد لوسيل، الذي احتضن نهائي كأس العالم 2022، يستعيد وهجه كمنصة لتتويج بطل عربي جديد، ليمنح كأس العرب بعدًا رمزيًا إضافيًا في سياق استثمار قطر المستمر في كرة القدم كأداة نفوذ ناعم في المنطقة.

اختيار 18 ديسمبر موعدًا للنهائي، في اليوم الوطني للدولة، يحوّل المباراة إلى جزء من سردية سياسية–رياضية أوسع، حيث تتقاطع مصالح إعلامية وتسويقية مع حلم الملايين في المغرب والأردن بليلة لن تُنسى.

وبين “أسود الأطلس” الساعين لكتابة فصل جديد في قصة هيمنة مغربية متصاعدة عربيًا وقاريًا، و”نشامى” يريدون انتزاع أول لقب كبير وإثبات أن كرة القدم في غرب آسيا ليست حكرًا على القوى التقليدية، تصبح نتيجة هذا النهائي أبعد من مجرد كأس؛ إنها استفتاء مفتوح على أي نموذج كروي سيقود المشهد العربي في المرحلة المقبلة

Tags: أخبار عاجلهالأردنالمغربالمنشرالمنشر _الاخبارىكأس العرب بقطر
Previous Post

قائد الجيش اللبناني يستعرض خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني أمام سفراء ودبلوماسيين

Next Post

من ديكتاتور إلى دكتور: هل يتحول بشار الأسد إلى طبيب عيون لنخبة موسكو؟

فرح منصور

فرح منصور

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

توقيف الخدمات للمُدينين بالنفقة: انتصار للأمهات أم كارثة اجتماعية فى مصر ؟

by فرح منصور
مارس 17, 2026

تفاعلات مشتعلة وجدل واسع في مصرفي خطوة أثارت جدلاً واسعاً،...

Read moreDetails

الكاتب المصرى ابراهيم عيسى يشعل فتيل الفتنة: هل يدافع عن إسرائيل أم ينتقد الجمود العربي؟

مارس 17, 2026

فوضى الأسعار: مصر تصطدم بحائط الغلاء رغم الرقابة على الأسواق

مارس 17, 2026

باب المندب يغلي: إثيوبيا والصومال على حافة الحرب الباردة الساخنة

مارس 17, 2026

برازافيل تغلي: إنترنت مقطوع وأصوات مكتومة في سباق الرئاسة

مارس 17, 2026

تصعيد أمني في العراق: قصف مجهول في القائم وهجمات تطال النفط والسفارة الأمريكية بغداد

مارس 17, 2026
Next Post

من ديكتاتور إلى دكتور: هل يتحول بشار الأسد إلى طبيب عيون لنخبة موسكو؟

ماغا تأكل أبناءها: هل تسقط إمبراطورية ترامب من الداخل قبل أن يسقطها خصومه؟

الفنان المصرى "محمد صبحى " يبوبخ "منى زكى " على تجسيدها لقصة حياة ام كلثوم فى فيلم سينمائي

أخر الأخبار

توقيف الخدمات للمُدينين بالنفقة: انتصار للأمهات أم كارثة اجتماعية فى مصر ؟

مارس 17, 2026

الكاتب المصرى ابراهيم عيسى يشعل فتيل الفتنة: هل يدافع عن إسرائيل أم ينتقد الجمود العربي؟

مارس 17, 2026

فوضى الأسعار: مصر تصطدم بحائط الغلاء رغم الرقابة على الأسواق

مارس 17, 2026

باب المندب يغلي: إثيوبيا والصومال على حافة الحرب الباردة الساخنة

مارس 17, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس