رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يعلن أن جميع القواعد والقوات الأميركية في الشرق الأوسط ستكون أهدافًا قانونية لأي تحرك عسكري متهور، في ظل احتجاجات داخلية حادة وتدهور قيمة الريال. .
هدّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بتحويل جميع القواعد والقوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط إلى “أهداف قانونية” للرد الإيراني على أي تحرك عسكري أميركي متهور.
وفي منشور له على منصة “إكس”، شدّد قاليباف على أن إيران تميّز بين المتظاهرين السلميين والعملاء الأجانب الممولين، مؤكداً أن أي محاولة لتحويل الاحتجاجات الداخلية إلى صدامات مسلّحة ستفشل، وأن الشعب الإيراني متحد وحازم في مواجهة أي اعتداء خارجي.
وجاءت هذه التصريحات ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي لوّح فيها بتدخل الولايات المتحدة لحماية المتظاهرين في حال “قتل المحتجين السلميين”، معتبرًا أن ذلك يمثل اعترافًا رسميًا لمبرر الرد الإيراني على القواعد الأميركية في المنطقة.
الاحتجاجات الداخلية والاقتصاد:
تشهد إيران احتجاجات واسعة منذ أواخر ديسمبر بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال وارتفاع الأسعار، وسط تضخّم مرتفع وتدهور اقتصادي مستمر منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018. وقد أدى ذلك إلى انخفاض قيمة الريال من نحو 50 ألف ريال للدولار إلى حوالي 1.4 مليون ريال في السوق الموازية.
أسفرت الاحتجاجات عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 13 عنصرًا أمنيًا، وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، فيما أكّد ترامب على استعداد الولايات المتحدة للتحرك إذا تعرض المحتجون لأي أذى.
وردًا على ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بغائي، أن إيران لن تتسامح مع أي تدخل خارجي، وأن الشعب الإيراني قادر على حل مشكلاته داخليًا عبر الحوار والتفاعل.
المخاطر الإقليمية والدولية:
تحذيرات قاليباف ترفع حدة التوتر في الشرق الأوسط، خصوصًا حول القواعد الأميركية في الخليج، وتزيد المخاطر على الأمن الإقليمي والممرات المائية الحيوية، في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية الداخلية في إيران.










