دبي – متابعات شن الأكاديمي الإماراتي البارز، الدكتور عبد الخالق عبد الله، هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على السياسات السعودية الأخيرة تجاه المجلس الانتقالي الجنوبي، واصفاً تعامل الرياض مع حلفاء المنطقة بأنه ينطلق من “عقدة الأخ الأكبر” التي ترفض مبدأ السيادة والاستقلالية.
رفض التبعية والوصاية
وفي تدوينة نارية عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أرجع عبد الله التوترات المندلعة أحياناً بين دول الخليج العربي إلى ما أسماه عقدة “الأخ الأكبر”، موضحاً أن هذا الطرف “يرى نفسه فوق الجميع وأن له السمع والطاعة ووحده المرجع والسند”.
وشدد الأكاديمي الإماراتي على أن دول الخليج، رغم احترامها للأخ الأكبر، إلا أنها “ترفض التبعية له”، وتتمسك بحقها في تعددية مراكز الثقل الخليجي. وأضاف بلهجة حازمة أن هذه الدول “لا تساوم على قرارها السيادي المستقل”.
سياق التصعيد العسكري
يأتي هذا الهجوم العلني في وقت تشهد فيه العلاقة بين الرياض والمجلس الانتقالي الجنوبي توتراً حاداً، عقب تنفيذ الطيران السعودي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للقوات الجنوبية في “سيئون” و”الخشعة” بوادي حضرموت.
ويرى مراقبون أن تصريحات عبد الخالق عبد الله تعكس حجم الفجوة المتزايدة في وجهات النظر بين القوى الإقليمية حول مستقبل الجنوب العربي، حيث تصر الرياض على فرض واقع عسكري جديد، بينما يتمسك الانتقالي وحلفاؤه بمكتسباتهم الميدانية والسياسية.










