في تطور عسكري هو الأخطر منذ بدء الأزمة في شرق الجنوب، وسّع الطيران السعودي اليوم الجمعة نطاق عملياته الجوية لتشمل المنشآت المدنية والسيادية، حيث استهدف مطار سيئون الدولي بثلاث غارات جوية مباشرة.
انفجارات تهز المدينة وذعر بين المدنيين
أفاد شهود عيان ومصادر ميدانية في وادي حضرموت بأن انفجارات عنيفة هزت أرجاء مدينة سيئون بالكامل، ناتجة عن القصف الجوي الذي طال حرم المطار الدولي والمنطقة المحيطة به.
وأكدت المصادر أن استهداف المطار — وهو مرفق مدني حيوي — تسبب في حالة من الذعر الشديد بين السكان المحليين والأسر في الأحياء الوسطى للمدينة، مما يضع حياة الآلاف في خطر مباشر.
استهداف مقر المنطقة الأولى
وبالتزامن مع قصف المطار، شنت المقاتلات السعودية غارتين على الأقل استهدفت مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، التي تخضع لسيطرة القوات المسلحة الجنوبية.
يأتي هذا التحول نحو استهداف المنشآت السيادية عقب فشل كافة الضغوط السياسية والتحركات التي وصفتها الرياض بـ “السلمية” لإجبار المجلس الانتقالي الجنوبي على تسليم مواقع القوة في الوادي لقوات “درع الوطن”، والذي اعلن الاخير عدم مشاركته في قتال الجنوبيين.
حصيلة دموية ومخاوف من اتساع المواجهة
تأتي غارات سيئون في يوم دامي شهدته حضرموت، حيث سقط 7 قتلى وعدد من الجرحى في وقت سابق اليوم جراء قصف جوي سعودي استهدف معسكراً للقوات الجنوبية في منطقة “الخشعة”.










