عدن | خاص سادت حالة من الاستنفار والترقب الشعبي الواسع في كافة محافظات الجنوب، عقب بلاغ مقتضب جرى تداوله على نطاق واسع من قبل حسابات إعلامية مقربة من المجلس الانتقالي الجنوبي، يدعو فيه الجماهير لانتظار “حدث هام” خلال الساعات القادمة من ليلة اليوم الجمعة، 2 يناير 2026.
نص البلاغ المتداول
وجاء في نص البلاغ الذي ضجت به منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما منصة (X):”إلى جماهير شعبنا الجنوبي العظيم.. ترقبوا حدثاً هاماً الليلة”
وارتبط هذا الإعلان بهاشتاجات تعكس حدة الموقف الميداني مثل #دولة_الجنوب_العربي وسط استمرار الغارات الجوية السعودية التي استهدفت مواقع في سيئون والخشعة.
توقعات المراقبين: إعلان الدولة
يرى مراقبون سياسيون أن هذا البلاغ قد يكون مقدمة لقرار تاريخي ومفصلي، يتمثل في إعلان “فك الارتباط” رسمياً عن الجمهورية اليمنية، وإعلان قيام “دولة الجنوب العربي الفيدرالية”. وتستند هذه التوقعات إلى عدة مؤشرات ميدانية وسياسية، أبرزها:
السيطرة الميدانية: نجاح عملية “المستقبل الواعد” (ديسمبر 2025) في بسط نفوذ القوات الجنوبية على معظم مناطق الجنوب، بما فيها المهرة ووادي حضرموت.
الصدام مع الرياض: وصول التوتر مع المملكة العربية السعودية إلى مرحلة المواجهة العسكرية المباشرة، ورفض الانتقالي القاطع لأي انسحابات من المواقع الاستراتيجية.
خطاب المؤسسات: تصاعد النبرة الرسمية لقيادة المجلس حول البدء الفعلي في بناء مؤسسات الدولة المستقبلية وتجاوز عهود “الإملاءات الخارجية”.
بين الحسم والضغوط
ورغم حالة التفاؤل الشعبي العارمة والاحتفالات الاستباقية في بعض أحياء العاصمة عدن والمكلا، إلا أن مصادر رسمية في المجلس الانتقالي لم تنشر البيان عبر موقعها الإلكتروني الرسمي حتى الساعة، مما يفتح الباب أمام احتمالين: إما أن الإعلان سيصدر عبر خطاب متلفز للقائد عيدروس الزبيدي ليكون مفاجأة اللحظة الأخيرة، أو أن هناك مفاوضات “تحت النار” تجري حالياً لتجنب الانزلاق الكامل نحو حرب شاملة.










