روسيا تحذر من ترحيل الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته قسراً، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا غير مقبول لسيادة فنزويلا ومطالبة بتوضيح فوري للأحداث.
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ بشأن التقارير التي أفادت بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته قد تم ترحيلهما قسراً خارج فنزويلا، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً غير مقبول لسيادة الدولة.
وجاء في بيان الوزارة: “نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بترحيل مادورو وزوجته قسراً، ونطالب بتوضيح فوري لهذا الوضع”. وأكدت روسيا أن احترام سيادة الدول مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي، وأن أي إجراء مخالف لذلك يعد انتهاكاً صارخاً للمعايير الدولية.
وأضاف البيان أن مثل هذه الأعمال، إذا صحت، تُعد تدخلًا عسكريًا وانتهاكًا لحقوق دولة مستقلة، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى توتر خطير في المنطقة.
وفي وقت سابق، أعربت روسيا عن إدانتها لأي تدخل عسكري في فنزويلا، مؤكدة على ضرورة تجنب المزيد من التصعيد والسعي لحل الأزمة عبر الحوار السياسي. تأتي هذه التصريحات بعد إعلان الولايات المتحدة اعتقال مادورو وزوجته ضمن عملية نفذتها قوات خاصة أمريكية، وهو ما أثار موجة دولية من القلق والردود السياسية، خاصة من دول حليفة لفنزويلا مثل روسيا وكوبا.
ويعد هذا التطور المفاجئ في السياسة الفنزويلية أحد أكثر الأحداث صدمة في تاريخ البلاد الحديث، ويطرح تساؤلات حول مستقبل السلطة ونظام الحكم في كاراكاس بعد سنوات من التوتر الداخلي والأزمة الاقتصادية والسياسية العميقة التي شهدتها البلاد منذ صعود مادورو إلى الرئاسة عام 2013.










