علق زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، اليوم السبت، على حادثة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية، واصفاً ما جرى بأنه “رسالة سماوية” ودرس لكل الحكام والمنظمات الدولية.
رسالة إلى المعارضين والمنظمات الدولية
وقال الصدر في بيان لها “ما حدث في (كاراكاس) على يد (ترامب) لهي رسالة واضحة عن (العولمة) التي كانت وما زالت هدفاً للاستكبار العالمي”.
وتابع الصدر أن هذه الواقعة تمثل رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الأمريكية، مشيراً إلى أن عملية الاعتقال التي قام بها ترامب “قد تكون مخالفة للقوانين الدولية”، مما يجعلها رسالة تحدٍّ صريحة لكل المنظمات الدولية، بما فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.
سهولة سقوط الحكام الفاسدين
ولفت السيد الصدر في بيانه إلى البعد الأخروي والسنن الكونية في هذه الحادثة، قائلاً: “على الرغم من ذلك كله.. فإن لما حدث رسالة سماوية أيضاً.. من حيث سهولة سقوط الحكم وزوال الحكام الذين ألهتهم أموالهم وفسادهم عن شعبهم وعن معاناتهم التي جعلت منهم شعوباً مسحوقة”.
الظالم سيف الله
وأكمل الصدر رؤيته لمستقبل الأنظمة المشابهة بالقول: “فإذا كان اليوم.. سقوط مادورو وحكمه على يد الظالم.. وكما ورد: (الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه).. فسيكون سقوط الظالمين والفاسدين بنفس الطريقة أو بطرق أخرى لا يعلمها إلا الله”.
واختتم زعيم التيار الوطني الشيعي بيانه بالدعاء: “اللهم فأشغل الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.. اللهم وحرر بلدنا الحبيب من كل فساد وظلم وانحلال إنك على كل شيء قدير”.













