الأمن التونسي يحبط عملية إرهابية في القصرين ويقتل عنصرًا خطيرًا تابعًا لداعش، مع إصابة عنصر أمني. تونس تؤكد فعاليتها في مواجهة الإرهاب وحماية المواطنين.
أعلنت وزارة الداخلية التونسية، السبت، عن إحباط عملية إرهابية كانت تستهدف منطقة فريانة بمحافظة القصرين غرب تونس، قرب الحدود مع الجزائر. وأكدت الوزارة أن وحداتها الأمنية تمكنت من القضاء على العنصر الإرهابي الخطير صديق العبيدي، وألقت القبض على أحد المرافقين له، وذلك أثناء مداهمة محيط السوق الأسبوعية بفريانة.
وأوضح البيان أن أحد عناصر الأمن أصيب بإصابات بليغة استوجبت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، مؤكدة استمرار جهودها لضمان سلامة المواطنين وتأمين المناطق الحدودية.
وينتمي “صديق العبيدي” إلى كتيبة جند الخلافة التابعة لتنظيم داعش، وكان ناشطًا في الجبال الغربية لتونس على الحدود مع الجزائر، وشارك في تنفيذ عدة هجمات استهدفت المواطنين والدوريات الأمنية والعسكرية في السنوات الأخيرة.
وتعمل قوات الأمن والجيش التونسي منذ عام 2012 على ملاحقة العناصر المتطرفة التابعة لتنظيمي داعش والقاعدة في الجبال الغربية الممتدة بين محافظات القصرين والكاف وجندوبة، على الحدود الجزائرية. وقد نجحت السلطات التونسية خلال السنوات الماضية في إحباط معظم مخططات الإرهابيين والقضاء على أبرز العناصر المصنفة كخطيرة.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة هجمات كبيرة استهدفت تونس في 2015، بما في ذلك الهجوم على متحف باردو بالعاصمة وهجوم على منتجع شاطئي في محافظة سوسة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
تؤكد هذه العملية الجديدة كفاءة الأجهزة الأمنية التونسية في مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين، وتعكس قدرة الدولة على مواجهة التهديدات المتزايدة في المناطق الحدودية الغربية للبلاد.










