اولا :
أ:هناك أنظمة في المنطقة والعالم باتت نشازاً ولا تصلح ان تبقى ضمن اسرة العالم الجديد الذي أخذ بالتبلور من وجهة الحكومة العالمية التي تدير العالم . واليوم تبخر نظام مادورو في فنزويلا بطريقة دراماتيكية تشبه ليلة القبض على الجنرال البنمي نوريغا بعد غزو الولايات المتحدة لبنما عام 1989، حيث تم القبض عليه ونقله جوا إلى الولايات المتحدة، حيث حوكم على لائحة الاتهام في ميامي ومثلما حصل مع الرئيس مادورو اخيرا .وبالمناسبة هناك عملية مشابهة حصلت ولكن لم يسلط الضوء عليها وهي ( انهاء حكم ومستقبل رئيس وزراء باكستان عمران خان وادخاله السجن لفترة طويلة لانه وقف بوجه السياسات الاميركية )
ب:-وهناك أنظمة سوف ترحل قبيل نضوج العالم الجديد لانه لا مكان لها في مقاعد العالم الجديد وان رحيلها بات قريبا وهي ( النظام الإيراني، والنظام العراقي الحالي ، والنظام اللبناني ، والنظام التونسي ، والنظام التركي” لا تصدقوا بمديح ترامب لنظام اردوغان “، ونظام كولومبيا ، ونظام كوبا …. الخ ) …وضمن خطة وسيناريو انهاء ( أنظمة الإسلام السياسي بشقيه الشيعي والسني، وانهاء النظم اليسارية كافة، وتجديد الربيع العربي ثانية للتصحيح ! ) وحتى هناك خطة عالمية لاضعاف وحصار ( الحركة الصهيونية ) التي اصبحت لها معارضات اوربية ومعارضة داخل اميركا نفسها وكله ضمن استراتيجيات غرف العمليات التابعة للحكومة العالمية التي ترتب العالم لكي يتم الشروع بعالم جديد ومختلف !
ثانيا : واشنطن تنتصر على روسيا والصين !
أ:-الخطط الأميركية التي بموجبها تم تغيير اسم وزارة الدفاع الاميركية إلى وزارة الحرب الاميركية هي خطط ( تمرير المياه من تحت اقدام روسيا والصين في كل مكان ) و هي التي بموجبها تم غزو فنزويلا بطريقة خاطفة واعتقال رئيسها وأسرته بحيث اصبحت الصين مثل الأطرش بالزفة وفي ليلة اجتماع الرئيس الفنزويلي مع الوفد الصيني تم اعتقاله وترحيله إلى أمريكا!
ب:-وذهبت الولايات المتحدة لخطة مشابهة ( لتمرير المياه من تحت اقدام روسيا والصين ) عندما ذهبت واشنطن لاستراتيجية تثوير الشارع الإيراني ضد النظام في طهران بحيث ( لم يستفيد النظام الإيراني من الجسر الجوي منذ اكثر من شهر ونصف بين موسكو وطهران وبين بكين وطهران لتزويدها بالسلاح الحديث و بتقنيات تكنلوجية حديثة جدا ) .فها هي الجماهير الإيرانية فجرت عمق إيران وحسب الخطط الاميركية وتسارعت حالة الرفض وامتدت إلى المدن الإيرانية كمرحلة اولى وسوف توالى المراحل .. وهنا نجحت واشنطن بكسب المعركة ضد الصين وروسيا وايران في فنزويلا ، ولحد الإن كسبت واشنطن الجولات ضد الصين وروسيا في ايران. وثبت ان الصين وروسيا افشل حليفين في العالم لانهما جبناء بالدفاع عن حلفائهم !
ثالثا : اما السؤال كيف سوف تنتهي حالة الغليان في الشارع الإيراني ؟
الجواب :-
أ:-لا عليكم بعنتريات وشعارات وديماغوجيا النظام الإيراني . فانتفاضة الشارع الإيراني مستمرة وسوف تتضاعف وسوف يتآكل النظام الإيراني. ثم سوف يتشظى. وسوف يضعف كثيرا .ولكي تبرز استراتيجية ( نجل الشاه ) الذي نقلها إلى إسرائيل خلال حرب ال ١٢ يوم عندما قال للاسرائيليين ( أضربوا النظام وأسقطوه ونحن مستعدون لاستلام المهمة.. لهذا لا تدمروا المشروع النووي وقوة إيران التكنولوجية للتنتقل الينا مع الضمانات الطويلة لكم )
ب-من هنا انتظروا كيف سينقسم النظام الإيراني بين جبهة تريد الحوار مع واشنطن من اجل السلام وتغيير هوية النظام وإشراك المعارضة في الحكم لولادة نظام يكون حليف لواشنطن…… وبين جبهة تريد مواصلة التحدي والقتال……. وفي الاخير سوف يلتف الشعب حول جبهة الحوار مع واشنطن. وسوف تنقذ إيران وينتهي النظام ومثلما تم إنقاذ مصر بثورة الجيش المصري في ٣٠ حزيران بانقاذ مصر وإسقاط نظام مرسي وولادة نظام مصري موالي للغرب وأمريكا بقيادة السيسي !
رابعا : فرحيل النظام الإيراني مسألة وقت ليس إلا ، وسوف ترحل معه الطبقة السياسية العراقية في نهاية الشهر الجاري كما من متوقع ( اما سيناريو اختيار رئيس حكومة فهي مسرحية مبتورة لا تحتوي على الفصل الأخير ) وضمن سيناريو تم اعداده وعلى مراحل . وسيولد نظام جديد تزامنا مع تاريخ الحرب على العراق عام ٢٠٠٣ …..( كل شيء عند الرئيس ترامب مختلف) فهو معجب جدا بلغة وطلاسم الأرقام ….فها هو قبض على الرئيس الفنزويلي واسقط نظامه بتاريخ اغتيال الجنرال سليماني… وقرر تغيير الأوضاع في ابران في العام ٤٧ من عمر النظام الإيراني تناغما مع رقم ترامب الرئيس ال ٤٧ للولايات المتحدة وتزامنا مع العام الهجري ٤٧. وسوف ينهي حقبة غزو العراق بتغيير الطبقة السياسية وولادة نظام جديد في تاريخ غزو العراق عام ٢٠٠٣!










