الإمارات تعبّر عن قلقها البالغ من تصاعد التوتر في اليمن، وتدعو جميع الأطراف إلى وقف التصعيد، وضبط النفس، والعودة للحوار السياسي كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار والأمن
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التطورات المتسارعة التي يشهدها المشهد اليمني، في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية، مؤكدة أن استمرار هذا المسار يهدد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بأكملها.
وفي بيان رسمي نشرته وكالة أنباء الإمارات «وام»، شددت أبوظبي على ضرورة وقف التصعيد فورًا، داعية جميع الأطراف اليمنية إلى تغليب لغة العقل والحكمة، وضبط النفس، والابتعاد عن الخيارات التي قد تقود إلى مزيد من الفوضى والانقسام، في مرحلة توصف بأنها من أخطر المراحل التي تمر بها البلاد منذ سنوات.
وأكدت الإمارات أن معالجة الخلافات القائمة بين اليمنيين لا يمكن أن تتم عبر المواجهة أو فرض الوقائع بالقوة، بل من خلال الحوار الجاد والتفاهم السياسي، وصولًا إلى حلول مستدامة تراعي مصلحة اليمن وشعبه، وتحفظ وحدة المجتمع، وتضع حدًا لدورات الصراع المتكررة.
وأشار البيان إلى أن تبنّي نهج عقلاني ومسؤول، يقدّم المصلحة الوطنية العليا على الحسابات الضيقة، ويجعل من الاستقرار والبناء والتنمية أولوية قصوى، يُعد السبيل الأكثر واقعية لتجاوز المرحلة الراهنة، خصوصًا في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة التي يعاني منها اليمنيون.
وجددت أبوظبي موقفها الداعم لأي مسار يفضي إلى التهدئة والحوار، معتبرة أن الحلول السياسية الشاملة وحدها الكفيلة بإنهاء حالة الاستقطاب، وترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن، بما ينعكس إيجابًا على أمن المنطقة ككل، ويحقق تطلعات شعوبها في السلام والازدهار.
وتأتي هذه الدعوة الإماراتية في وقت يشهد فيه الملف اليمني توترات متزايدة، وسط تحركات سياسية وعسكرية متزامنة، ما يعزز المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهات أوسع، في حال غياب التوافق والاحتكام إلى الحلول السلمية.
الإمارات,اليمن,التهدئة,الحوار,الأزمة اليمنية,التصعيد,الاستقرار,الأمن الإقليمي,الخلافات اليمنية,الحلول السياسي










