كراكاس/واشنطن – في تطور دراماتيكي هو الأبرز في المشهد الدولي مع مطلع عام 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم السبت أن الولايات المتحدة نفذت “هجوماً واسع النطاق” ضد فنزويلا، أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس واقتيادهما جواً إلى خارج البلاد.
تفاصيل العملية العسكرية
بدأت العملية في تمام الساعة 2:00 صباحاً بتوقيت كاراكاس، حيث هزت انفجارات عنيفة العاصمة الفنزويلية، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية. وأفادت تقارير محلية وشهود عيان بسماع ما لا يقل عن 7 انفجارات ضخمة، خاصة في محيط مجمع “فويرتي تيونا” العسكري الاستراتيجي، مع انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من المدينة.
منشور “تروث سوشيال”
أكد ترامب الخبر عبر حسابه الرسمي على منصة Truth Social، قائلاً:
”لقد نفذت الولايات المتحدة بنجاح هجوماً واسع النطاق ضد فنزويلا وزعيمها… تم اعتقال مادورو وزوجته وغادرا البلاد.”
وأشار ترامب إلى أن العملية تمت بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، واعداً بالكشف عن مزيد من التفاصيل في مؤتمر صحفي سيعقده في تمام الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في منتجع “مار-إيه-لاغو”.
خلفية الحدث: عملية “سهم الجنوب”
تأتي هذه الضربة تتويجاً لعملية عسكرية أطلق عليها اسم “سهم الجنوب” (Operation Southern Spear)، والتي بدأت بحشد عسكري أمريكي غير مسبوق في منطقة الكاريبي منذ أغسطس 2025.
الذريعة: مكافحة “الإرهاب المخدراتي” ووقف تدفق المواد المخدرة.
التصعيد: سبقت العملية سلسلة من الضربات الجوية ضد قوارب وصفتها واشنطن بأنها تابعة لمهربي المخدرات، مع فرض حصار بحري على ناقلات النفط الفنزويلية في ديسمبر الماضي.
الموقف في فنزويلا
قبل ورود أنباء الاحتجاز، كانت الحكومة الفنزويلية قد أصدرت بياناً أدانت فيه ما وصفته بـ “العدوان العسكري الإمبريالي الصارخ”، وأعلن مادورو حالة الطوارئ الوطنية والتعبئة العامة، واصفاً الهجمات بأنها انتهاك لميثاق الأمم المتحدة.
الوضع الميداني حالياً: يسود هدوء حذر في كراكاس مع تصاعد أعمدة الدخان من مواقع عسكرية، بينما تترقب العواصم العالمية المؤتمر الصحفي للرئيس ترامب لمعرفة مصير مادورو والخطوات القادمة للإدارة الأمريكية.










