كاراكاس | السبت 3 يناير 2026، استيقظ سكان العاصمة الفنزويلية كاراكاس في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت على وقع سلسلة من الانفجارات العنيفة التي هزت أرجاء المدينة، وسط تقارير عن عمليات عسكرية جوية وبرية أمريكية محتملة.
تفاصيل الحادث الميدانية
بدأت الانفجارات في تمام الساعة 1:50 صباحاً بالتوقيت المحلي (05:50 بتوقيت غرينتش).
إدارة ترامب قررت ضرب مواقع عسكرية داخل فنزويلا
وأفاد شهود عيان ، بسماع 7 انفجارات على الأقل.
وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مواقع استراتيجية، أبرزها قاعدة “لا كارلوتا” الجوية وسط العاصمة، وحصن “تيونا” العسكري (المجمع العسكري الرئيسي جنوب المدينة).
وتقارير عن استهداف قاعدة “إل ليبرتادور” الجوية في ماراكاي (مقر قيادة القوات الجوية).
انقطاع الخدمات: غرقت أحياء واسعة من كاراكاس في ظلام دامس إثر انقطاع التيار الكهربائي فور وقوع الانفجارات، خاصة في المناطق المحيطة بالثكنات العسكرية.
حرب فنزويلا : ترامب لا يستبعد عمل عسكري ضد مادورو
تحليق حربي واستنفار
وصف السكان أصوات “هدير مرعب” لطائرات حربية ومروحيات تحلق على ارتفاع منخفض جداً فوق أسطح المباني، مما دفع المئات من المواطنين للهروب إلى الشوارع في حالة من الذعر.
كما أفادت تقارير أولية بوقوع نشاط عسكري مماثل في المناطق الساحلية مثل لا غوايرا وهيغيروتي.
ترامب ينهي مشاورات رفيعة المستوى حول ضربات على فنزويلا
السياق السياسي والاتهامات
تأتي هذه التطورات في ظل توتر غير مسبوق بين واشنطن وكاراكاس. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صعد مؤخراً من خطابه ضد إدارة نيكولاس مادورو، متهماً إياها بقيادة “دولة إرهاب مخدرات”.
أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) حظراً كاملاً على تحليق الطائرات الأمريكية في الأجواء الفنزويلية.
تداولت وكالات أنباء تكهنات حول بدء “عمليات جراحية” تستهدف البنية التحتية العسكرية، فيما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من البيت الأبيض أو البنتاغون يؤكد طبيعة التدخل.
رد الفعل الرسمي
حتى هذه اللحظة، يسود صمت رسمي من جانب الحكومة الفنزويلية، ولم يظهر الرئيس مادورو أو أي من قيادات الجيش للإدلاء بتصريحات حول حجم الخسائر البشرية أو طبيعة الانفجارات، فيما تواصل وسائل الإعلام الدولية تغطيتها المباشرة لما قد يمثل “تصعيداً عسكرياً كبيراً” في المنطقة.










