أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع يده على المقدرات النفطية لفنزويلا عقب اعتقال نيكولاس مادورو، موجة عارمة من الجدل في الشارع المصري، بعد استذكار تصريحات “نبوئية” أطلقها الإعلامي توفيق عكاشة منذ نحو 7 سنوات.
السيناريو المرسوم عام 2019
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قديمة لعكاشة، أكد فيها بوضوح أن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت استراتيجية للسيطرة على فنزويلا.
وقال عكاشة في تصريحاته آنذاك: «أمريكا ستضع يدها على فنزويلا قبل اندلاع حرب كبرى في المنطقة العربية؛ والهدف هو تعويض احتياجاتها من البترول وتأمين بديل استراتيجي حال توقف إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط».
تطابق مع واقع “يناير 2026”
ويرى محللون أن ما يحدث اليوم يطابق تصريحات عكاشة بنسبة كبيرة؛ حيث تزامنت العملية العسكرية الأمريكية في كاراكاس مع:
توجيه شركات النفط: إعلان ترامب الصريح بأن شركات النفط الأمريكية ستتجه فوراً إلى فنزويلا.
التحذير الإقليمي: تهديدات السيناتور ليندسي غراهام لإيران وكوبا، مما يشير إلى احتمالية تصعيد عسكري واسع في منطقة الشرق الأوسط.
تأمين الطاقة: رغبة واشنطن في فك الارتباط الطاقي مع بؤر الصراع التقليدية.
ردود الفعل
وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للمقارنة بين “تحليلات عكاشة” المثيرة للجدل قديماً وبين الواقع الجيوسياسي المتسارع، حيث اعتبر مغردون أن عكاشة كان يمتلك قراءة دقيقة لـ “خرائط الفوضى” وإعادة ترتيب القوى العظمى التي ينفذها ترامب في ولايته الجديدة.













