كشفت تقارير حقوقية ، عن حصيلة ثقيلة للمواجهات المستمرة في إيران، حيث قُتل ما لا يقل عن 17 مواطناً منذ اندلاع الموجة الاحتجاجية الأخيرة، في ظل حملة اعتقالات واسعة استهدفت الناشطين والقاصرين.
حصيلة الضحايا والتوزع العرقي
أكد فريق التحقق في شبكة هنغاو الحقوقية هوية 17 قتيلاً سقطوا برصاص القوات الأمنية في محافظات كرمانشاه، ولورستان، وهمدان، وفارس، وإيلام، وتشهارمحال وبختياري، وأصفهان.
وأشار التقرير إلى أن القتلى ينتمون لخلفيات عرقية ودينية متنوعة، شملت 9 مواطنين من القومية اللورية 7 مواطنين أكراد (بينهم ضحية من أقلية “يارسان” الدينية)، ومواطن واحد فارسي في مدينة همدان.
احتجاجات إيران: رضا بهلوي يدعو لتوحيد الصفوف حتى “تحرير إيران”
وفي سياق متصل، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية عن مقتل شخصين في مدينة قم، أحدهما مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً، بينما لا تزال التحقيقات جارية للتأكد من هوية 6 حالات وفاة إضافية.
موجة اعتقالات تطال القاصرين
بالتوازي مع استخدام الرصاص الحي وطلقات “الخرطوش” الذي أسفر عن إصابة العشرات، شنت قوات النظام الإيراني حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال 24 مواطناً على الأقل خلال الأيام القليلة الماضية، من بينهم 5 أطفال و4 نساء.
7 قتلى في احتجاجات إيران.. ترامب يحذر طهران: سنتدخل عسكرياً إذا استمر قتل المتظاهرين
غموض يلف مصير المعتقلين
أعربت منظمات حقوقية عن قلقها البالغ إزاء مصير المعتقلين، خاصة مع انقطاع المعلومات عن شخصيات مثل المدرس “مهدي سيف” (25 عاماً) الذي اعتُقل في نهاوند، و”محمد طاهري بارسا” الذي اعتُقل من متجره في مشهد.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن القوات الأمنية تفرض طوقاً مشدداً على المناطق التي شهدت احتجاجات، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد القتلى والجرحى في ظل التعتيم الإعلامي الممارس في بعض المحافظات.










