دمشق – الاثنين 5 يناير 2026، أصدرت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، بيانا حاسما لنفي الأنباء المتداولة حول وقوع خرق أمني استهدف الرئيس السوري أحمد الشرع، تزامنا مع تقارير استخباراتية إسرائيلية تتحدث عن “مخطط إيراني” يستهدف قمة الهرم القيادي في دمشق.
البابا: بيانات مزورة ومصادر معادية
ونفى المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، عبر حسابه على منصة “إكس”، صحة الأنباء التي زعمت وقوع حادث أمني استهدف الرئيس الشرع وشخصيات قيادية أخرى.
قبل لقاء ترامب.. سوريا تحبط خطتي اغتيال أحمد الشرع من قبل “داعش”
وقال البابا: “تداولت بعض المنصات أنباء عارية عن الصحة مرفقة ببيانات مزورة نسبت زورا إلى جهات رسمية”، مؤكدا كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلا.
واتهمت مصادر حكومية سورية “غرف عمليات إيرانية” بالوقوف وراء بث هذه الشائعات لزعزعة الاستقرار في العاصمة دمشق، تزامنا مع غياب الرئيس الشرع عن الظهور العلني في الساعات الأخيرة.
“بريطانيا أنقذت الموقف”.. تسريبات مثيرة عن محاولة اغتيال أحمد الشرع وتدخل قوات “التنف”
تحذيرات إسرائيلية من “تصفية” وشيكة
على صعيد متصل، كشف موقع “والا” العبري عن مداولات مغلقة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى وجود “تهديدات مباشرة وجدية” تستهدف حياة الرئيس أحمد الشرع وكبار قادة الجيش السوري.
أبرز نقاط التقرير العبري:
مخطط إيراني: الجيش الإسرائيلي حذر من تعاون إيراني مع جهات معادية للقضاء على الشرع.
بيئة متوترة: وصفت الاستخبارات الإسرائيلية الدائرة المحيطة بالرئيس السوري بأنها “غير مستقرة وقلقة”.
أهداف قيادية: التهديدات لا تقتصر على الرئيس بل تشمل جنرالات بارزين في القيادة العسكرية السورية الجديدة.
انفجارات عنيفة تهز محيط مطار المزة بدمشق.. وأنباء عن اقتتال داخلي وانقلاب في صفوف “الأمن العام”
تكرار الشائعات.. وردود سابقة
ليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها دمشق مثل هذه الأنباء؛ ففي أواخر ديسمبر الماضي، اضطر المستشار الإعلامي للرئاسة، أحمد موفق زيدان، لنفي أنباء عن إطلاق نار قرب “قصر الشعب” واغتيال مسؤولين، واصفا إياها بـ “محض كذب وافتراء من قوى الشر”.
الوضع الميداني (5 يناير 2026):
تعيش العاصمة دمشق حالة من التأهب الأمني غير المعلن، في ظل صراع إرادات إعلامي واستخباراتي بين السلطات السورية الساعية لتثبيت أركان “المرحلة الانتقالية” وبين جهات إقليمية تتهمها دمشق بمحاولة الانقلاب على الواقع السياسي الجديد.










