الانتقالي الجنوبي يحذر من الفوضى ويشيد بجهود السعودية للتحضير لحوار جنوبي شامل
عدن – ٥ يناير ٢٠٢٦
استعرض المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، الرئيس عيدروس الزُبيدي، مستجدات الأوضاع الأمنية في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، وأدان الأعمال الأخيرة من سلب ونهب وتخريب طالت المؤسسات العامة والخاصة، محذراً المواطنين من مغبة استمرار الفوضى وانعدام الأمن.
وأوضح بيان المجلس، الصادر اليوم الاثنين عبر موقعه الرسمي، أن الاجتماع الدوري لهيئة الرئاسة حضره عدد من الوزراء في الحكومة الجنوبية والقيادات الأمنية والعسكرية، وناقش التداعيات الخطيرة لموجة العنف الأخيرة في المناطق الشرقية.
اقتحام ونهب وملاحقات للمواطنين والصحفيين
قدّم عضو هيئة الرئاسة علي الكثيري إحاطة حول مستجدات ساحل حضرموت، مشيراً إلى دخول جحافل قبلية من محافظتي مأرب والجوف وما رافق ذلك من عمليات نهب ممنهجة طالت المؤسسات والمصالح العامة والخاصة، بالإضافة إلى أعمال قتل واعتقالات واسعة في مناطق المكلا والديس والقطن وسيئون، مع اقتحام المنازل ونهب محتوياتها.
كما أشار محمد عبدالملك الزُبيدي، رئيس الهيئة المساعدة للمجلس في حضرموت لشؤون الوادي والصحراء، إلى الأوضاع المأساوية في وادي وصحراء حضرموت نتيجة هذه الاقتحامات، مؤكداً أن الانتهاكات طالت مكاتب المجلس الانتقالي، وعدداً من الصحفيين والنشطاء الجنوبيين.
المهرة.. انتشار عناصر مسلحة وفوضى عارمة
من جهته، استعرض عضو هيئة الرئاسة الشيخ راجح باكريت مستجدات محافظة المهرة، موضحاً أن مناطق واسعة شهدت أعمال سلب ونهب وتدمير للمؤسسات، مع انتشار عناصر مسلحة مجهولة، ما أدى إلى حالة من الفوضى وانعدام الأمن، وغياب أي دور فعال للسلطة المحلية في حماية المواطنين.
تحذير ودعم للجهود السعودية
في ختام الاجتماع، جدد الرئيس عيدروس الزُبيدي وأعضاء هيئة الرئاسة دعمهم لجهود المملكة العربية السعودية في التحضير لعقد مؤتمر حوار جنوبي شامل، مؤكّدين أن هذا الحوار يمثل فرصة لحل قضايا شعب الجنوب ووقف التجاوزات المسلحة في حضرموت والمهرة.
المجلس دعا المواطنين إلى الاصطفاف والتلاحم لحماية مصالحهم والمؤسسات العامة والخاصة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة العصابات القادمة من خارج المحافظتين، والتصدي للإرهاب الذي يهدد الأمن والاستقرار.










