بن غفير يصف زعيم فتح بالإرهابي ويقارن ظروف سجنه بالرئيس الفنزويلي مادورو
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير يطالب بإعدام مروان البرغوثي ويصفه بالإرهابي، فيما يطالب ناشطون بالإفراج عنه معتبرينه رمزاً للوحدة الفلسطينية.
أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير، خلال اجتماع لفصيل حزبه “عوتسما يهوديت” في الكنيست بالقدس، أن زعيم حركة فتح مروان البرغوثي، المسجون منذ سنوات طويلة، يجب أن يُعدم بسبب دوره القيادي في الانتفاضة الفلسطينية الثانية بين عامي 2000 و2005.
وجاءت تصريحات بن غفير رداً على سؤال من وكالة الأنباء اليهودية (JNS) حول عريضة قدّمها المحاضر السابق والدبلوماسي الإسرائيلي ألون ليئيل للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي، حيث أكد الوزير: “مروان البرغوثي قاتل، إنه إرهابي، ويجب إعدامه”.
وأضاف بن غفير في حديثه: “في سجون إسرائيل اليوم، يعاني البرغوثي من ظروف أسوأ مما يعانيه الرئيس الفنزويلي مادورو”. وتابع قائلاً: “أعتقد أننا بحاجة للتعلم من الولايات المتحدة، فهي تطبق عقوبة الإعدام للإرهابيين، وهذا ما نحتاجه نحن أيضاً”.
يذكر أن أكثر من 200 شخصية ثقافية فلسطينية وعربية ودولية طالبت بالإفراج عن البرغوثي، معتبرين أنه شخصية قادرة على توحيد الفصائل الفلسطينية وإعادة الأمل في إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.
ويبلغ البرغوثي من العمر 66 عاماً، وقد قضى 23 عاماً في السجن، حيث وصف خبراء قانونيون سجنه بأنه جاء عبر “محاكمة معيبة”. وكان البرغوثي عضواً في البرلمان الفلسطيني وقت اعتقاله، ولا يزال يحظى بشعبية واسعة بين الفلسطينيين، ويُعد من أبرز القادة السياسيين في حركة فتح.










