تأهل منتخب نيجيريا لربع النهائي فى بطولة كأس الأمم الإفريقية بالمغرب بعد فوزه على منتخب موزمبيق بأربعة أهداف مقابل لاشئ 4/0 فى مبغراة من جانب واحد
أحرز أهداف منتخب نيجيريا:
أديمولا لوكمان 20′
فيكتور أوسيمين 25′, 47′
أكور آدامز 75′
المباراة تُلعب ، ضمن اليوم الأخير من مباريات ثمن النهائي في النسخة المغربية.
معطيات ما قبل المباراةنيجيريا وصلت إلى دور الـ16 بالعلامة الكاملة بعد تصدّر المجموعة الثالثة بـ3 انتصارات، مسجلة 8 أهداف ومستقبلة 4، لتُصنَّف كواحدة من أقوى المنتخبات في مرحلة المجموعات.
موزمبيق عبرت بصعوبة كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث في المجموعة السادسة، بعدما حققت فوزًا تاريخيًا على الجابون وخسرت أمام كوت ديفوار والكاميرون، لتبلغ الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخ مشاركاتها بالكان.
أهمية المواجهة للطرفين
نيجيريا تدخل اللقاء تحت ضغط مزدوج: ضرورة تأكيد الصورة المرعبة التي ظهرت بها في المجموعات، والرغبة في تعويض خيبة خسارة نهائي نسخة 2023 والذهاب هذه المرة حتى منصة التتويج.
موزمبيق تنظر إلى المباراة كتتويج لمسار تصاعدي تاريخي؛ فالوصول إلى ثمن النهائي لأول مرة يُعد إنجازًا في حد ذاته، لكن الطموح داخل معسكر “الثعابين المامبا” يتجاوز الاكتفاء بالمشاركة الشرفية إلى محاولة إسقاط عملاق قاري في مباراة واحدة.
نجوم نيجيريا وحلولها الهجوميةتشكيلة نيجيريا تعج بأسماء هجومية بارزة؛ إذ يُعد فيكتور أوسيمين أحد أخطر المهاجمين في البطولة رغم أن رصيده التهديفي لا يعكس بعد حجم الخطورة التي يمثّلها على دفاعات الخصوم، إلى جانب الجناح المتألق أديمولا لوكمان الذي ساهم بأهداف وتمريرات حاسمة في الدور الأول
في الوسط، يبرز رافاييل أونييدكا كإضافة تهديفية مفاجِئة بعد تسجيله هدفين في المجموعات، بينما تمنح أهداف سيمي أجايي ونديدي وأونواتشو للمدرب سقفًا متنوعًا من الخيارات بين الكرات الثابتة والاختراقات من العمق والعرضيات العالية.
حالة موزمبيق الفنية وطموح المفاجأة
منتخب موزمبيق قدّم واحدة من مفاجآت دور المجموعات بالفوز على الجابون، وهو الانتصار الذي أنهى غيابًا عن الانتصارات في الكان دام نحو 40 عامًا، قبل أن يخسر بصعوبة 2–1 أمام الكاميرون في لقاء حسم التأهل.
يعتمد الفريق على إبداعات جيني كاتامو، الذي سجّل وصنع في مباراة الجابون ووقّع على هدف رائع في شباك الكاميرون، إلى جانب تنظيم دفاعي متماسك يحاول تعويض الفوارق الفردية أمام عمالقة القارة.
التاريخ والإحصاءات قبل ضربة البداية
تاريخيًا، الكفة تميل بشكل ساحق لصالح نيجيريا؛ إذ تشير السجلات إلى تفوق شبه كامل “للنسور الخضر” في المواجهات أمام موزمبيق، بما في ذلك فوز بثلاثية نظيفة في كأس الأمم 2010، وانتصارات في تصفيات كأس العالم وودية انتهت 3–2 في 2023.
على مستوى الصورة العامة في البطولة الحالية، يُنظر إلى اللقاء كنسخة جديدة من معادلة “الكبير المرشح” ضد “المفاجأة المحتملة”، خصوصًا أن نيجيريا واحدة من أكثر المنتخبات استقرارًا وعمقًا في التشكيل، مقابل منتخب موزمبيقي يحاول الاستثمار في الحالة المعنوية التاريخية أكثر من رصيده من الخبرة في الأدوار الإقصائية.
أجواء المغرب وجدول الأدوار الإقصائية
مباراة نيجيريا وموزمبيق تُقام على ملعب فاس الذي احتضن أيضًا مباريات النسور في دور المجموعات، ما يمنح المنتخب النيجيري أفضلية نسبية لاعتياده على أرضية الميدان وأجواء المدينة، في وقت تتنقل فيه جماهير موزمبيق خلف فريقها بحماس لافت.
اللقاء يأتي في اليوم الأخير من ثمن النهائي، بعد مواجهات مثل السنغال–السودان، تونس–مالي، المغرب–تنزانيا، وجنوب أفريقيا–الكاميرون، وقبل قمة الجزائر–الكونغو الديمقراطية وكوت ديفوار–بوركينا فاسو، في جدول مكثف يرفع من حرارة المنافسة على بطاقات ربع النهائي.










