في تصعيد سياسي جديد، أعرب السيناتور الجمهوري الأمريكي البارز، ليندسي غراهام، عن تفاؤله بقرب حدوث تغيير سياسي شامل في إيران خلال العام الجاري 2026، واصفاً الحراك الشعبي الحالي بأنه دليل قاطع على رفض الإيرانيين للواقع المعيشي والسياسي الراهن.
غراهام: “لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى”
وفي مقابلة مثيرة للجدل مع قناة “فوكس نيوز”، ظهر غراهام مرتديًا قبعة تحمل شعار “لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى” (Make Iran Great Again)، موجهاً انتقادات لاذعة لنظام الجمهورية الإسلامية الذي وصفه بـ “أكبر راعٍ للإرهاب في العالم”.
وشدد غراهام على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تتخلى عن الشعب الإيراني، مقارناً ذلك بما وصفه بـ “تخلي” إدارة أوباما عن المحتجين في سنوات سابقة.
و ختم غراهام حديثه بالتأكيد على أن عام 2026 يمثل فرصة تاريخية لتحرر الشعب الإيراني من القيود الحالية.
الوضع الميداني: حصيلة ثقيلة من القتلى والاعتقالات
على الأرض، ترسم التقارير الحقوقية صورة قاتمة للمواجهات المستمرة. وكشفت شبكة “هنغاو” لحقوق الإنسان عن توثيق مقتل 17 مواطناً على الأقل برصاص القوات الأمنية منذ انطلاق الموجة الاحتجاجية الأخيرة، مشيرة إلى أن القمع طال مختلف الأطياف العرقية والدينية.
كما أكدت مصادر رسمية مقتل شخصين في مدينة قم، أحدهما مراهق لا يتجاوز عمره 17 عاماً، بينما تستمر التحقيقات في 6 حالات وفاة أخرى لم يتم التأكد من هوياتها بعد.
تحركات المعارضة: دعوات لتوحيد الصف
بالتزامن مع هذه التطورات، وجه رضا بهلوي دعوة صريحة للقوى المعارضة والمحتجين بضرورة “توحيد الصفوف”، مؤكداً أن الاستمرار في الحراك هو السبيل الوحيد لما وصفه بـ “تحرير إيران”.
وتشير التقارير إلى أن حملة الاعتقالات لم تقتصر على المتظاهرين في الشوارع، بل شملت مداهمات واسعة استهدفت ناشطين بارزين وقاصرين، مما يرفع من حدة التوتر الدولي تجاه تعامل طهران مع الاحتجاجات.










