واشنطن | الاثنين 5 يناير 2026،أفاد مصدر فيدرالي في مجال إنفاذ القانون، اليوم الاثنين، باعتقال شخص واحد على خلفية حادثة أمنية وقعت في محيط منزل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بولاية أوهايو، في وقت باشرت فيه السلطات تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الواقعة وما إذا كانت تنطوي على استهداف مباشر لنائب الرئيس.
ونقلت شبكة CNN عن مسؤول مطّلع أن نائب الرئيس وعائلته لم يكونوا متواجدين في المنزل لحظة وقوع الحادثة، مؤكداً أن الشخص المحتجز لم يتمكن من دخول العقار أو اختراقه، إلا أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الحادثة بأقصى درجات الجدية.
وأظهرت صور ومقاطع بثتها وسائل إعلام محلية أضراراً لحقت ببعض نوافذ المنزل، دون أن يتضح حتى الآن سببها، أو ما إذا كانت ناجمة عن إطلاق نار، أو استخدام أدوات حادة، أو محاولة اقتحام فاشلة.
وبحسب المصادر، شرعت الجهات الفيدرالية المختصة في التحقيق لتحديد دوافع المشتبه به، والتحقق مما إذا كان العمل يستهدف نائب الرئيس أو أفراد عائلته بشكل مباشر، أو أنه حادث أمني منفصل لا يحمل طابعاً سياسياً.
وفرضت قوات إنفاذ القانون طوقاً أمنياً مشدداً حول محيط المنزل في أوهايو، فيما يُتوقع أن تصدر الخدمة السرية الأمريكية بياناً رسمياً خلال الساعات المقبلة لتوضيح طبيعة الحادث والإجراءات المتخذة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تشديد الإجراءات الأمنية حول منازل ومقار إقامة كبار المسؤولين الأمريكيين، على خلفية تزايد المخاوف من تهديدات أمنية تستهدف شخصيات سياسية بارزة في البلاد.










