تتكشف أزمة محمد عبدالمنصف وإيمان الزيدي ولقاء الخميسى كواحدة من أكثر القصص إثارة في تقاطع عالمى الفن والرياضة خلال الساعات الأخيرة، بعد إعلان فنانة شابة طلاقها من حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر السابق الذى يعرفه الجمهور أساسًا كزوج للفنانة لقاء الخميسى منذ نحو عقدين.
وبين منشور طلاق مفاجئ، وزواج «سرى» استمر 7 سنوات، وصمت رسمى من الأطراف الأساسية، تحوّلت القصة إلى عاصفة رأى عام تطرح أسئلة تتجاوز حياة ثلاثة أشخاص لتطال صورة المشاهير وحدود الخصوصية فى زمن السوشيال ميديا.
بداية الأزمة: منشور واحد يشعل العاصفة
شرارة الأزمة انطلقت حين نشرت الفنانة والممثلة المصرية إيمان الزيدى صورة رومانسية تجمعها بمحمد عبدالمنصف معلنة: «أعلن انفصالى عن زوجى محمد عبدالمنصف بعد زواج شرعى دام أكثر من سبع سنوات» عبر حسابها على فيسبوك.
الإعلان لم يتضمن أى تفاصيل عن أسباب الطلاق أو ظروف الزواج، لكنه كشف لأول مرة أمام الجمهور عن علاقة زوجية موازية لعلاقة عبدالمنصف المعروفة مع الفنانة لقاء الخميسى، ما جعل الصدمة مضاعفة.
المفاجأة الكبرى للجمهور لم تكن الطلاق بقدر ما كانت فكرة وجود زواج «خفى» استمر لسنوات فى ظل صورة ذهنية راسخة لعبدالمنصف وزوجته لقاء كأحد أكثر الثنائيات استقرارًا على الساحة الفنية والرياضية منذ زواجهما عام 2004.
خلال ساعات، تصدّر اسم إيمان الزيدى محركات البحث ومنصات التواصل، وتحولت صورتها مع عبدالمنصف إلى مادة نقاش رئيسية حول معنى «الزواج الشرعى» الذى يظل بعيدًا عن الأضواء، وحدود الكتمان فى حياة نجم مشهور.
موقف لقاء الخميسى: صمت ورسائل مبطنةحتى اللحظة، لم تصدر لقاء الخميسى أى تصريح مباشر تؤكد أو تنفى فيه معرفتها السابقة بهذا الزواج الذى استمر لسبع سنوات بالتوازى مع زواجها، ما فتح الباب أمام سيل من التكهنات.
لقاء اكتفت خلال الساعات الأخيرة بمنشورات تحمل رسائل إنسانية وروحية عن المحبة ونقاء القلوب عبر حسابها على إنستجرام، اعتبرها كثيرون «منشورات غامضة» تعكس حالة توتر داخلى دون الدخول فى تفاصيل الأزمة.
اللافت أن لقاء لم تحذف صورها مع عبدالمنصف من حساباتها، وظلت تظهر كزوجة رسمية وأم لابنيهما أدهم وآسر، ما يعنى – حتى الآن – أن العلاقة الزوجية بينهما مستمرة رغم العاصفة الإعلامية.
تاريخيًا ظهرت لقاء فى برامج تليفزيونية سابقة تؤكد ثقتها فى زوجها وتفرقةها بين «الفْليرت» والخيانة، وهى تصريحات يعيد الجمهور تداولها اليوم فى ضوء الأزمة الراهنة بحثًا عن مفاتيح لفهم ما يحدث خلف الكاميرات.
عبدالمنصف وإيمان الزيدى: زواج سرى وأسئلة بلا إجابات
مع أن الزيدى وصفت العلاقة بأنها زواج شرعى امتد لأكثر من سبع سنوات، فإن عبدالمنصف نفسه لم يخرج بأى تعليق يشرح ظروف الارتباط أو الانفصال، مكتفيًا حتى الآن بالصمت التام.
تقارير صحفية تشير إلى أن الزواج تم فى أجواء هادئة بعيدًا عن التغطية الإعلامية، واستمر بالتوازى مع حياة عبدالمنصف الأسرية المعروفة مع لقاء الخميسى، ما يطرح أسئلة قانونية وأخلاقية حول تعدد الزيجات فى دوائر المشاهير.
رغم إعلان الطلاق، رصد متابعون استمرار متابعة الزيدى وعبدالمنصف لبعضهما على إنستجرام، وهو تفصيل صغير زاد من غموض المشهد وأثار تكهنات حول طبيعة العلاقة بعد الانفصال، وهل لا تزال قنوات التواصل مفتوحة بينهما.
الزيدى أغلقت الباب تقريبًا أمام المزيد من التفاصيل بعبارة مقتضبة فى تصريحات لاحقة مضمونها أنها «قالت كل ما عندها» ولن تضيف شيئًا جديدًا عن قصة الزواج والطلاق، لتترك الساحة لتأويلات الجمهور والإعلام.
سهام السوشيال ميديا: بين التعاطف والاتهام
منذ اللحظة الأولى لانفجار الأزمة، انقسمت تعليقات الجمهور بين من يرى أن إيمان الزيدى ضحية علاقة مخفية تبحث عن اعتراف متأخر، ومن يتهمها بـ«هدم المعبد» وإشعال حرب إعلامية بعد انتهاء كل شىء.
آخرون ركزوا على مسؤولية عبدالمنصف نفسه بوصفه الطرف المشترك، متسائلين عن قدر الشفافية فى حياة نجم رياضى ظل سنوات يقدم نفسه كزوج نموذجى فى لقاءات تلفزيونية وبرامج منوعات قبل أن تنكشف طبقات أخرى من حياته الخاصة.
الأزمة أعادت أيضًا النقاش حول حدود تناول الحياة الخاصة للمشاهير، إذ يرى قطاع من الجمهور أن تحويل أى خلاف أو طلاق إلى «ترند» يفرغ المفهوم الإنسانى للعلاقات من مضمونه لصالح مشاهدات وتعليقات عابرة.
فى المقابل، يبرر آخرون حالة الفضول بأن الشخصيات العامة هى من نقلت حياتها الخاصة إلى المجال العام عبر منشورات علنية، وبالتالى لا يمكن مطالبة الجمهور بالصمت بعد فتح الباب أمامه بهذه الطريقة المباشرة.
بهذه الخلفية، تقف أزمة محمد عبدالمنصف وإيمان الزيدى ولقاء الخميسى كنموذج مكثف لصدام بين صورة مثالية بُنيت عبر سنوات من الظهور الإعلامى، وحقيقة معقدة خرجت إلى النور فى «بوست» واحد، بينما يظل السؤال معلّقًا: من يروى الرواية الكاملة، ومتى؟










