إسطنبول | كشفت تسريبات وتقارير استخباراتية وإعلامية متقاطعة عن تفاصيل اجتماع “عملياتي” مغلق عقدته قيادات وفصائل من تنظيم الإخوان المسلمين في مدينة إسطنبول التركية.
الاجتماع الذي وُصف بـ”الطارئ”، ضم وفوداً من دول عدة، وتركزت أجندته حول صياغة استراتيجية إعلامية وسياسية جديدة لاستغلال الأزمات في اليمن والسودان ضد الخصوم الإقليميين.
فضيحة أخلاقية مدوية لجماعة الإخوان في إسطنبول
زعزعة “البيت الخليجي” عبر الحسابات الوهمية
أبرز ما تسرب من الاجتماع هو إقرار خطة إعلامية هجومية تهدف إلى “زرع الفتنة” بين الأشقاء الخليجيين، وتحديداً السعودية والإمارات.
وتعتمد الخطة على تنشيط حملات إلكترونية مكثفة عبر حسابات وهمية تنتحل هويات “خليجية”.
وبث شائعات تركز على تضخيم الخلافات المزعومة حول ملفي اليمن والسودان، توجيه الرأي العام الخليجي نحو الانقسام لإضعاف التحالفات القائمة.
وثيقة تكشف دور الإخوان المسلمين في تجنيد الجواسيس
حضور طاغٍ لـ “إصلاح اليمن” واستبعاد الخليجيين
كان لافتاً في الاجتماع الحضور القوي لـ تنظيم الإصلاح اليمني (فرع الإخوان في اليمن)، حيث لعبت قياداته، ومن بينهم محمد الصادق مغلس وحميد الأحمر، دوراً محورياً في إعداد الأجندات، مستغلين قربهم من العمليات العسكرية والسياسية الحالية في اليمن.
وفي المقابل، سجل المراقبون ملاحظتين هامتين حيث تم استبعاد العديد من الكوادر الإخوانية الخليجية من المداولات الحساسة.
الإخوان المسلمين: ندعم السعودية في حماية وحدة اليمن ونرفض “المؤامرة الإماراتية” للتقسيم
ورصدت التقارير ابتعاد “إخوان الكويت” عن المشاركة، في خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها، خوفاً من الملاحقة القانونية أو التبعات السياسية من قبل حكومتهم.
قائمة الحضور والمكتب الدولي
شارك في الاجتماع قيادات من “الحرس القديم” ووجوه بارزة، من بينهم محمود حسين وحلمي الجزار، إضافة إلى عصام البشير ممثلاً عن الجناح السوداني.
كما سجل الاجتماع ارتباطاً وثيقاً مع ممثلين عن “المكتب الدولي” في لندن، ومجموعات قطرية، لضمان تنسيق السردية الإعلامية على نطاق عالمي، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية والمواقف الأمريكية المحتملة تجاه الجماعة.
تسريب المكالمات الجنسية لمحمد ناصر: فضيحة إعلامية تهز أوساط الإخوان المسلمين “فيديو”
السودان واليمن.. ساحات التصعيد
يسعى التنظيم من خلال هذا الاستنفار إلى استعادة نفوذه المفقود في السودان عبر استغلال الصراع الدائر هناك، بالتزامن مع محاولة فرض واقع جديد في اليمن عبر التصعيد الإعلامي والسياسي، مستغلين حالة السيولة الأمنية في المنطقة.










