واشنطن | أكد الأمير رضا بهلوي، أبرز المعارضين اللإيرانيين ف يالخارج وزعيم اليتار الملكي، أن التغيير السياسي في إيران يجب أن يتم بأيدي الإيرانيين أنفسهم، مستبعداً الحاجة إلى أي تدخل عسكري أجنبي أو عمليات خاصة دولية للإطاحة بالنظام، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” يوم الاثنين 5 يناير 2026.
رفض “السيناريو الفنزويلي”
ورداً على تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة تكرار نموذج تدخلها في فنزويلا (الذي أدى لعزل ومحاكمة مادورو) مع المرشد الإيراني علي خامنئي، قال بهلوي: “لا أعتقد أن مثل هذه الخطوة ضرورية”.
احتجاجات إيران: رضا بهلوي يدعو لتوحيد الصفوف حتى “تحرير إيران”
وأضاف أن التدخل الأجنبي، سواء كان عسكرياً أو استخباراتياً، “مستبعد تماماً”، مبرراً ذلك بأن النظام الحالي “ينهار وهو في أضعف حالاته”.
“فرصة ذهبية” للشعب الإيراني
وصف بهلوي الاحتجاجات التي اندلعت في إيران منذ 27 ديسمبر الماضي بأنها “أوسع وأقوى حركة احتجاجية” شهدتها البلاد على الإطلاق.
رضا بهلوي: 50 ألفا من الجيش الإيراني مستعدون لإسقاط نظام خامنئي
وشدد على أن التغيير النهائي سيحدث على يد الشعب، واصفاً المرحلة الحالية بأنها “فرصة ذهبية لا ينبغي تفويتها” لإنهاء العقود العقود الماضية من الحكم.
الدور المستقبلي: “أعمق من منصب تنفيذي”
وفيما يخص طموحاته الشخصية، أوضح الأمير رضا بهلوي أن اهتمامه لا ينصب على تولي منصب حكومي أو تنفيذي في إيران المستقبل، مشيراً إلى أن دوره يتجاوز ذلك:
رؤيته للمستقبل: “دوري أعمق وأكثر قيمة من أن يقتصر على منصب تنفيذي محدد”.
حالة الأمة: شدد على أن الشعب الإيراني الذي عانى من “الخداع والكذب” يحتاج إلى وقت للتعافي والعودة إلى الوضع الطبيعي بعد سنوات من المعاناة.










