شهدت مدينة حلب السورية اشتباكات عنيفة وقصفًا متبادلًا بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير أجزاء من البنية التحتية، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد العسكري.
أفادت وكالة سانا بسقوط ثلاثة مدنيين قتلى جراء قصف “قسد” لمباني سكنية في حي الميدان، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 15 بينهم أطفال وموظفون مدنيون نتيجة استهداف أحياء قريبة من مناطق سيطرة “قسد”.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع السورية أن الاشتباكات أدت إلى مقتل عنصر من الجيش وإصابة خمسة آخرين في محيط حي الشيخ مقصود، مشيرة إلى أنها تمكنت من تحييد عدد من مصادر النيران وتدمير مستودع ذخيرة تابع لـ”قسد”.
وفي المقابل، اتهمت “قسد” الجيش السوري بقصف مناطق دير حافر وتل سيريتل باستخدام الهاون والأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة، ما تسبب بأضرار في شبكات الكهرباء والمرافق الحيوية، وفق بيان رسمي لها.
وحذرت محافظة حلب السكان من الاقتراب من مناطق الاشتباك، داعية إلى توخي الحذر، فيما تواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متواصل بين الجيش السوري و”قسد”، مما يعكس هشاشة الوضع الأمني في حلب واستمرار المخاطر على المدنيين، وسط دعوات دولية للحد من تصاعد العنف وحماية الأبرياء.










