سادت حالة من التوتر الأمني في العاصمة المؤقتة عدن، مساء اليوم الثلاثاء، عقب سماع دوي إطلاق نار كثيف واستخدام لمضادات الطيران في محيط قصر “المعاشيق” الرئاسي، مما أثار قلق السكان في مديريتي كريتر وخور مكسر.
الرواية الرسمية: تصد لمسيرات مجهولة
أوضح المتحدث الرسمي باسم أمن العاصمة عدن، خالد السنمي، في بيان رسمي، أن القوات المسلحة الجنوبية أطلقت النار باتجاه طائرات مسيرة مجهولة كانت تحلق في أجواء المدينة ومحيط المعسكرات.
وأكد السنمي أن “أمن العاصمة عدن خط أحمر”، مشددا على أن أي تهديد سيواجه بحزم لحماية استقرار المدينة. وأفادت مصادر ميدانية بأن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة على الأقل من أصل ثلاث طائرات تم رصدها، قبل أن يعود الهدوء الحذر للمنطقة.
تضارب الروايات والسياق الميداني
يأتي هذا الحادث في توقيت أمني حساس للغاية تشهده عدن، حيث يتزامن مع:
ترتيبات أمنية جديدة: تسليم قوات المجلس الانتقالي لبعض النقاط الحساسة داخل وبالقرب من القصر الرئاسي لـ ألوية العمالقة (التابعة لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي).
شائعات وتكهنات: تناقلت حسابات محلية أنباء غير مؤكدة رسميا عن توتر بين فصائل أمنية عقب رفض رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي مغادرة المدينة، بينما ذهبت بعض الحسابات الموالية للانتقالي للإشارة إلى تبعية المسيرات لجهات إقليمية، وهو ما لم تؤكده أي جهة رسمية حتى اللحظة.
الوضع الراهن
أكدت تقارير واردة من عدن توقف إطلاق النار وعودة الهدوء إلى محيط قصر المعاشيق، فيما استمرت الوحدات الأمنية في حالة استنفار تحسبا لأي خروقات أخرى، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات حول هوية ومصدر الطائرات المسيرة التي انتهكت أجواء المدينة.










