تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري و«قسد» في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وسط استخدام الطائرات المسيرة ونزوح المدنيين. الجيش السوري يؤكد أن مواقع التنظيم أهداف عسكرية مشروعة ويفتح معابر إنسانية للنازحين.
تصعيد ميداني في أحياء حلب
تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في أحياء مدينة حلب شمالي سوريا مساء الثلاثاء، وسط تصعيد ميداني شامل شمل قصفًا متبادلًا واستخدام طائرات مسيّرة.
وأفاد مراسل وكالة “سانا” بأن نزوح المدنيين من حي الشيخ مقصود تزايد بشكل ملحوظ بسبب تصعيد “قسد”، فيما عملت قوات الأمن الداخلي والجيش السوري على تأمين المدنيين وتقديم الدعم للنازحين.
الجيش السوري يحدد أهدافه
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن كافة مواقع “قسد” العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية تُعد أهدافًا عسكرية مشروعة، مؤكدة أن التصعيد الأخير للتنظيم أدى إلى ارتكاب العديد من المجازر بحق المدنيين.
وحث الجيش السوري الأهالي على الابتعاد الفوري عن مواقع التنظيم، موضحًا أن هذا القرار جاء بعد التصعيد الكبير من قبل “قسد” تجاه الأحياء السكنية.
معابر إنسانية آمنة للمدنيين
وفي إطار حماية المدنيين، أعلن الجيش عن معبرين إنسانيين آمنين هما:
• معبر العوارض
• معبر شارع الزهور
وأوضحت المصادر أن هذه المعابر متاحة لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهرًا لتسهيل حركة النزوح بشكل آمن.
استخدام الطائرات المسيرة وتبادل الاتهامات
ذكرت “الإخبارية السورية” أن “قسد” أطلقت طائرات مسيّرة لرصد تحركات الجيش في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود، فيما تبادل الطرفان اتهامات باستهداف الأحياء السكنية.
وأعلنت “قسد” مقتل 7 أشخاص على الأقل، بينهم 6 مدنيين، متهمة الجيش السوري باستهداف حي الشيخ مقصود بطائرة استطلاع وقذائف، مؤكدة أن ما حدث يمثل حق الرد المشروع من جانبها.










