الاستعدادات العسكرية والقدرات الحديثة للجيش لضمان حماية سيادة العراق
إقرار استراتيجية الأمن الوطني 2025–2030 فى العراق وانتهاء بعثة يونامي كدليل على الاستقلالية
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يأمر القوات المسلحة بالبقاء في حالة تأهب قصوى وسط اضطرابات المنطقة، مع تعزيز قدرات الجيش وحصر السلاح بيد الدولة، وإقرار استراتيجية الأمن الوطني 2025–2030، وحماية السيادة الوطنية.
أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن توجيه القوات المسلحة العراقية للبقاء في حالة تأهب قصوى في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات تتطلب الحذر والانتباه، مؤكداً أهمية دور الجيش كركيزة أساسية للدولة وحماية وجودها أمام الأخطار والمحن.
جاء ذلك خلال حفل تخرج دورة طلبة الكلية العسكرية بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الجيش العراقي، حيث شدد السوداني على أن الجيش العراقي يمارس مهامه الوطنية بالدفاع عن الشعب والنظام السياسي القائم على إرادة المواطنين، ويواصل جهوده في تعزيز سيادة العراق والمساهمة في القضايا العربية المصيرية، خاصة القضية الفلسطينية.
وأشار السوداني إلى أن الحكومة قامت على مدى السنوات الثلاث الماضية بـ تعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية من خلال توفير أحدث المعدات العسكرية والأسلحة المتطورة، بالإضافة إلى إقرار استراتيجية الأمن الوطني للأعوام 2025–2030 لتعزيز قدرة الدولة على حماية أراضيها وحفظ الأمن الداخلي والخارجي.
وأوضح رئيس الوزراء أن الجيش العراقي شارك في عمليات تحرير الأراضي من عصابات داعش الإرهابية، وواصل دعم السيادة الوطنية وحماية المواطنين، مشيراً إلى إنهاء مهمة التحالف الدولي وتعزيز علاقات العراق الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يعكس الاعتراف الدولي بقدرة الدولة العراقية على إدارة شؤونها الداخلية والخارجية.
وأكد السوداني على أن حصر السلاح بيد الدولة يعد من أولويات الحكومة وفق البرنامج الحكومي، انسجاماً مع توجيهات المرجعية العليا، معتبراً أن هذه الخطوة تعزز من قوة الدولة ومكانتها في المنطقة وتضمن الاستقرار السياسي والأمني، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومخاطر.
وشدد على أن الجيش العراقي سيبقى مستعداً لمواجهة أي تهديد محتمل، مع الالتزام الكامل بالمهام الوطنية الموكلة إليه، والحفاظ على سلامة المواطنين وحماية البنية التحتية، بما يضمن استمرار العراق في طريقه نحو الاستقرار والتنمية الشاملة.










