مصر والسعودية تعززان الشراكة الاستراتيجية: تركي آل الشيخ يشيد بلقاء السيسي والأمير فيصل
تركي آل الشيخ يشيد بلقاء الرئيس السيسي بالأمير فيصل بن فرحان ويؤكد: “لن ترونا إلا معاً”. الخبر يعكس تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية وتنسيقهما المشترك في القضايا الإقليمية مثل اليمن والسودان وغزة، وسط تفاعل شعبي واسع.
أشاد المستشار السعودي تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه، باللقاء الذي جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في قصر الرئاسة بالقاهرة، قائلاً: “لن ترونا إلا معاً”.
ونشر آل الشيخ عبر حسابه الرسمي على منصة فيسبوك صورتين للقاء مصحوبتين بالتعليق أعلاه، وهو ما حظي بتفاعل شعبي واسع تجاوز 100 ألف رد فعل وحوالي 15 ألف تعليق من متابعين من مصر والسعودية والعالم العربي، أغلبها أعربت عن دعم العلاقات التاريخية والقوية بين البلدين، معتبرة الوحدة بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة.
وأكد مغردون أن مصر والسعودية “جناحا الأمة”، وأن تكاملهما يمثل توازنًا استراتيجياً يضمن الاستقرار في الشرق الأوسط، بينما شدد آخرون على ضرورة ترجمة الكلمات إلى أفعال عملية لتعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية والسياسية والاقتصادية.
تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
ويأتي هذا التعليق في توقيت حساس، يتزامن مع زيارة رسمية للأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة، حيث ناقش مع الرئيس السيسي سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأشار الرئيس السيسي إلى حرص مصر على تعزيز التعاون مع السعودية، مرحبًا بالجهود الجارية لترتيب الانعقاد الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، ومشدداً على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي بشأن القضايا المشتركة والأزمات الإقليمية الجارية.
من جانبه، نقل الأمير فيصل تحيات الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً التزام المملكة بتعزيز العلاقات الراسخة مع مصر وتشديد التشاور السياسي في الملفات الإقليمية الحساسة، خاصة ما يتعلق بالسودان واليمن والصومال وقطاع غزة، إضافة إلى التعاون المشترك للحفاظ على استقرار المنطقة.
رسائل رمزية وشعبية
يعتبر منشور تركي آل الشيخ ومتابعة الجمهور له بمثابة رسالة رمزية تعكس التوافق الرسمي والشعبي على دعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية، وتأكيد على التلاحم في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز قدرة البلدين على التنسيق في القضايا العربية والدولية المهمة.










