المجلس الانتقالي الجنوبي يوضح وضع عيدروس الزبيدي: رئيس المجلس موجود في عدن ويطالب بوقف القصف السعودي
المجلس الانتقالي الجنوبي يؤكد أن عيدروس الزبيدي موجود في عدن، ويطالب بوقف القصف السعودي لضمان سلامة وفده في الرياض، وسط توترات متصاعدة في جنوب اليمن.
عدن، اليمن – أكد المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم، أن رئيسه عيدروس الزبيدي موجود فعليًا في عدن، وذلك بعد تصريحات سعودية سابقة قالت إن الزبيدي غادر إلى “وجهة مجهولة”. وشدد المجلس على ضرورة وقف القصف على مناطق الجنوب لضمان سلامة وفده في الرياض، كشرط لأي حوار سياسي جاد.
تفاصيل الموقف الجنوبي
أوضح المجلس الانتقالي الجنوبي أن وفده الذي وصل إلى الرياض منذ ساعات لم يتمكن من التواصل بشكل كامل، معربًا عن قلقه البالغ بشأن سلامة المشاركين في الحوار. وأكد المجلس على استمراره في “التعاطي الإيجابي والمسؤول” مع مختلف المبادرات السياسية وجهود الحوار الجاري، داعيًا إلى ضبط النفس ووقف أي عمليات عسكرية تصعيدية.
وتفاجأ المجلس بقصف طائرات التحالف السعودي مناطق في محافظة الضالع، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، واعتبر هذا التصعيد “غير متوافق مع مناخ الحوار المعلن” وفق بيان رسمي.
تصريحات السعودية والاتهامات المتبادلة
وكانت السعودية قد أعلنت أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي لم يتوجه إلى الرياض، متهمةً الزبيدي بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة متنوعة باتجاه الضالع، في خطوة اعتبرتها الرياض تهديدًا للأمن والاستقرار.
في المقابل، اتهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عيدروس الزبيدي بـ”ارتكاب الخيانة العظمى وخرق الدستور”، وأعلن إسقاط عضويته في المجلس، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق.
السياق السياسي والأمني
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين المجلس الانتقالي الجنوبي والتحالف السعودي، في وقت تحاول فيه أطراف عدة الدفع باتجاه حوار سياسي شامل يهدف لإعادة ترتيب المشهد في جنوب اليمن. ويشير مراقبون إلى أن أي تصعيد عسكري قد يعرقل جهود الحل السياسي ويزيد من معاناة المدنيين في المناطق الجنوبية، خصوصًا في محافظات الضالع وعدن.
أهمية الحوار الجنوبي
يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن ضمان سلامة المشاركين في الحوار السياسي، ووقف أي عمليات عسكرية تصعيدية، يشكلان شرطًا أساسيًا لنجاح أي تفاهمات مستقبلية، ويؤكد المجلس على التزامه بالمسار السياسي رغم التحديات الحالية.










