ترامب يهدد نظام طهران برد “قاسي جدًا” على أي اعتداء على المحتجين، وتحليق طائرات أمريكية إلى أوروبا يعكس استعدادات عسكرية مشددة
الولايات المتحدة تحرك مقاتلات إلى بريطانيا وألمانيا وسط الاحتجاجات الإيرانية، فيما يحذر ترامب من رد قوي على أي قمع للمظاهرات، ويشير التقرير إلى استهداف محتمل للمرشد الإيراني علي خامنئي.
تحرك أمريكي غير مسبوق وسط الاحتجاجات الإيرانية
كشفت صحيفة ذا صن البريطانية عن تحرك عسكري أمريكي جديد مرتبط بالأوضاع الحالية في إيران، حيث تم نقل طائرات عسكرية إلى بريطانيا وألمانيا على خلفية الاحتجاجات الشعبية الواسعة.
وأفاد التقرير بأن طائرات من طراز C-17 غلوبماستر وطائرتان من طراز AC-130 تابعتان للفوج 160 لعمليات الطيران الخاصة، هبطت في قاعدة راف فيرفورد الجوية في بريطانيا. ويأتي هذا التحرك بالتوازي مع التحذيرات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى النظام الإيراني، في حال قمع المتظاهرين وقتلهم.
استعدادات عسكرية لمهام عالية الخطورة
ذكرت الصحيفة أن هذه الطائرات قد تكون موجهة في سياق عمليات ذات أولوية عالية، وأن الفوج 160 يتولى عادة مهام الرد السريع ضد أهداف استراتيجية حساسة، ما يشير إلى استعداد الولايات المتحدة للتدخل العسكري المحتمل، في حال تطور الوضع في إيران إلى قمع دموي.
وأشار التقرير إلى أن هذا التحرك يعكس نشاطات سابقة لسلاح الجو الأمريكي قبل قصف منشآت نووية في نزاعات سابقة، ما يوضح جدية الاستعدادات الحالية.
تهديدات ترامب المتكررة ضد طهران
جدد ترامب تحذيره من القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، مؤكدًا أن واشنطن تتابع الوضع عن كثب. وقال خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”:
“إذا فعلوا كما في الماضي وقتلوا المتظاهرين، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة شديدة من الولايات المتحدة”.
وهذه هي المرة الثانية خلال يومين التي يصدر فيها ترامب تهديدًا علنيًا لنظام طهران، بعد موجة احتجاجات واسعة تخرج ضد سياسات الحكومة وارتفاع أسعار السلع وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
تحليل الخبراء
يرى محللون أن تحرك الطائرات الأمريكية إلى أوروبا هو رسالة واضحة لإيران، تفيد بأن الولايات المتحدة مستعدة للرد سريعًا على أي محاولة للقمع الوحشي للمحتجين، كما يعكس استهداف محتمل للقيادات العليا للنظام الإيراني، بما في ذلك المرشد علي خامنئي، في حال تصعيد الوضع.
وتشير التقديرات إلى أن مثل هذا التحرك يمثل أقوى تحذير أمريكي للنظام الإيراني منذ بداية الاحتجاجات، ويضع طهران أمام اختبار شديد للرد على الضغوط الدولية.










