المبعوثة الأمريكية مورغان أوتاغوس تدخل علاقة عاطفية مع المصرفي اللبناني أنطون الصحناوي بعد طلاقها
المبعوثة الأمريكية مورغان أوتاغوس تبدأ علاقة عاطفية مع المصرفي اللبناني أنطون الصحناوي بعد طلاقها، وسط جدل حول الهدايا الفاخرة والقيود المالية في لبنان، وتأثير ذلك على الإعلام والسياسة.
دخلت المبعوثة الأمريكية إلى لبنان، مورغان أوتاغوس، في علاقة عاطفية مع رجل الأعمال اللبناني والمصرفي الشهير أنطون الصحناوي، بعد انفصالها الرسمي عن زوجها جوناثان وينبرغر في نوفمبر 2025، وفق مصادر لبنانية وإعلامية موثوقة.
وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن أوتاغوس، البالغة من العمر 43 عامًا، المعروفة بمواقفها الحادة في السياسة الخارجية وحضورها الإعلامي، بدأت هذه العلاقة بعد طلاقها، بينما يبلغ الصحناوي من العمر 53 عامًا ويترأس عدداً من البنوك الكبرى في لبنان وقبرص والأردن وموناكو.
الهدايا والمشتريات الفاخرة
ذكرت مصادر مطلعة أن الصحناوي أنفق مبالغ كبيرة على أوتاغوس، بينها حوالى 60 ألف دولار على مجوهرات وساعة فاخرة من متجر Tiffany & Co في نيويورك، تم الدفع عنها باستخدام بطاقة مصرفية تابعة له. وأكدت المصادر أن زيارة أوتاغوس للمتجر كانت للمرافقة لاختيار الهدايا، وأن تسجيل اسمها على الإيصال جاء لوجود حساب لها في المتجر، وليس للدلالة على التبذير.
خلفية مهنية لأورتاغوس
أورتاغوس ضابط احتياط نشط في البحرية الأمريكية، وفازت في سن المراهقة بمسابقة جمال. شغلت منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية خلال الولاية الأولى لترامب، وبرزت حينها بانتقادها لإيران والصين ومعارضي سياسة “أمريكا أولاً”. في الولاية الثانية، ساعدت في الوساطة لاتفاق سلام بين حماس وإسرائيل، قبل أن تتولى مهامها في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
خلفية عن أنطون الصحناوي
الصحناوي من أحفاد الأمير بشير الشهابي الثاني، ويترأس بنك SGBL منذ عام 2007، ويقدر حجم أصول البنك بنحو 26 مليار دولار. رغم أن البنك واجه تحديات قانونية في الولايات المتحدة عام 2019 تتعلق باتهامات تقديم دعم مالي لمجموعات مسلحة في العراق، نفى البنك لاحقًا هذه الاتهامات، مؤكدًا نشاطاته المصرفية والقانونية الشرعية.
الانفصال والطلاق الرسمي
تزوجت أوتاغوس من وينبرغر في مايو 2013، وأنجبت منه طفلتها ادينا، واستمر الزواج 12 عامًا قبل أن تتقدم المبعوثة بطلب الطلاق في مدينة ناشفيل، حيث كان الزوجان يقيمان في منزل قيمته 2.25 مليون دولار. وأشارت عريضة الطلاق إلى الخلافات غير القابلة للتسوية كسبب للانفصال.
ردود الأفعال
أثارت العلاقة الجديدة جدلاً واسعاً، نظرًا لحساسية الوضع المالي والسياسي في لبنان، وتاريخ أوتاغوس في العمل الدبلوماسي والسياسي، ومكانة الصحناوي كمصرفي وفاعل اقتصادي بارز. وقد ناقش الإعلام اللبناني والدولي الموضوع، خصوصًا في ظل القيود على سحب الأموال في لبنان وانتشار أخبار الهدايا الفاخرة.










