سوريا – 06 يناير 2026
فرنسا تعلن دعمها لسوريا في مسيرة الإعمار والتنمية الاقتصادية، وتشجع عودة الشركات الفرنسية للاستثمار، في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية ومباحثات إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك مع إسرائيل.
باريس وسوريا: تعزيز التعاون الثنائي
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لنظيره السوري أسعد الشيباني التزام فرنسا بدعم سوريا في مسار إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي. جاء ذلك خلال لقاء ثنائي في العاصمة الفرنسية باريس، تناول تعزيز التعاون في مختلف المجالات وتشجيع عودة الشركات الفرنسية للعمل في السوق السورية.
وأشار الوزير السوري إلى أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين، وضرورة تطوير برامج مشتركة للاستثمار والبنية التحتية، بما يسهم في دعم الاقتصاد السوري وخلق فرص عمل جديدة.
الجولة السادسة للمفاوضات السورية-الإسرائيلية
تأتي هذه المباحثات ضمن الجولة السادسة من المفاوضات السورية-الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة، التي انطلقت يوم الاثنين، وتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وتهدف الاتفاقية إلى:
• انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط 8 ديسمبر 2024.
• ضمان سيادة سورية كاملة دون أي تدخل خارجي.
• تعزيز الأمن والاستقرار على طول خطوط الفصل.
وأوضح مصدر حكومي سوري أن الاجتماعات تهدف إلى وضع إطار أمني متكافئ يضمن احترام السيادة السورية ويمنع أي اعتداء أو تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
فرنسا وتشجيع الاستثمار وإعادة الإعمار
خلال اللقاء، أكد الجانب الفرنسي استعداد شركاته للعودة إلى سوريا والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار، خصوصاً في المجالات:
• البنية التحتية والطاقة
• التعليم والصحة
• النقل والمواصلات
• الصناعات الخفيفة والاستثمار التجاري
ويأتي هذا الدعم في إطار خطة لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتشجيع الاستثمار الدولي في سوريا بما يخدم التنمية المستدامة وخلق فرص عمل للشباب.
الأهمية الاستراتيجية للخطوات الفرنسية
تمثل هذه المبادرات الفرنسية مؤشرًا على رغبة أوروبا في لعب دور فاعل في إعادة بناء سوريا بعد سنوات من الأزمة، وتعكس اهتماماً بالاستثمار في مناطق حيوية تساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي. كما أنها تدعم الجهود الدبلوماسية لتقليل التوترات في المنطقة وضمان بيئة استقرار طويل الأمد.










