واشنطن الأربعاء، 7 يناير 2026، وصل صاحب الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية وصفت بـ”الاستراتيجية والمفصلية”، تهدف إلى تعزيز الشراكة التاريخية وتنسيق المواقف تجاه التحديات العالمية المتسارعة.
روبيو يستقبل نظيره السعودي: شكر خاص للوساطة مع روسيا
من المقرر أن يلتقي فيصل بن فرحان وزير الخارجية بنظيره الأمريكي، ماركو روبيو، في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بتمام الساعة 1:30 مساءً بتوقيت واشنطن.
وفي تصريح استباقي، أعربت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، عن تقدير واشنطن العميق للدور السعودي، مشيرة إلى أن الوزير روبيو سيقدم شكره للمملكة على جهودها الاستثنائية في تسهيل مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا، ودورها القيادي في تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي المشترك،وموقفها الحازم في مواجهة التهديدات الحوثية للملاحة الدولية.
اليمن والبحر الأحمر.. على رأس الأجندة
تأتي الزيارة في توقيت حساس تزامناً مع التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث سيبحث الجانبان سبل دعم الشرعية وتعزيز الاستقرار في المحافظات المحررة في ظل المستجدات الميدانية.
أمن الملاحة توحيد الجهود لإنهاء التهديد الحوثي في البحر الأحمر وضمان حرية التجارة العالمية، بالإضافة إلى ملفات السودان والصومال.
الشراكة الدفاعية تطوير آليات التنسيق الأمني والعسكري ضد التهديدات المشتركة التي تمس أمن المنطقة والطاقة.
سياق الزيارة: دور سعودي محوري
أكدت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن هذه الزيارة تأتي تلبية للحاجة إلى حوار مكثف ومستمر بين الرياض وواشنطن. ويرى مراقبون أن استقبال إدارة ترامب الثانية لوزير الخارجية السعودي يعكس “الوزن الثقيل” للمملكة كوسيط إقليمي ودولي لا يمكن تجاوزه في ملفات الطاقة والسياسة.










