الفنانة اللبنانية نفت أي خلافات مع زوجها الدكتور فادي الهاشم وأكدت استمرار حياتهما الزوجية المستقرة منذ 16 عامًا
نانسي عجرم تكشف الحقيقة وراء شائعات انفصالها عن زوجها: استقرار دائم منذ 16 عامًا
نانسي عجرم تكشف الحقيقة حول شائعات انفصالها عن زوجها فادي الهاشم، مؤكدة استقرار حياتهما الزوجية منذ 16 عامًا، وتدعو الجمهور للاعتماد على الأخبار الرسمية وتجاهل الشائعات المزعجة على منصات التواصل الاجتماعي.
تصدر اسم الفنانة اللبنانية نانسي عجرم مواقع التواصل الاجتماعي مرة أخرى، لكن هذه المرة للرد على شائعات متكررة حول انفصالها عن زوجها الدكتور فادي الهاشم، والد بناتها الثلاث. وأكدت نانسي، في تصريحات حصرية لبرنامج “ABtalks” مع الإعلامي أنس بو خش، أن حياتهما الزوجية مستقرة منذ أكثر من 16 عامًا، وأن هذه الشائعات أصبحت مزعجة للغاية.
استقرار الزوجية وتكرار الشائعات
وقالت نانسي عجرم إن سبب انتشار هذه الشائعات غير معروف لها، لكنها أكدت أن الأمر أصبح مزعجًا بسبب تكراره عبر منصات التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن بعض المتابعين يتجاهلون وجود علاقات زوجية متفاهمة ومستقرة. وأضافت أن ندرة العلاقات الزوجية المستقرة حاليًا دفعت البعض إلى اختلاق سيناريوهات خيالية حول الخلافات بين الأزواج.
وقالت نانسي: “كأن الاستقرار لم يعد أمرًا محتملًا بين الأزواج”، مشيرة إلى أن هذه الشائعات تتكرر منذ بداية زواجها قبل نحو 16 عامًا، لكنها لم تؤثر على حياتهما العائلية.
نفي الشائعات على المنصات الرقمية
يأتي رد نانسي بعد انتشار شائعات حول انفصالها عن زوجها في الشهور الماضية، حيث تداول بعض الحسابات أخبارًا مغلوطة عن الخلافات بين الثنائي، وهو ما دفع الفنانة إلى التصريح بشكل واضح نافيًا كل هذه الادعاءات. هذا ويشير محللون إلى أن استقرار نانسي وعائلتها يشكل نموذجًا نادرًا للعلاقات الزوجية المتوازنة بين مشاهير الفن في لبنان والعالم العربي.
الحفاظ على الخصوصية وسط شهرة واسعة
وأكدت نانسي أن حياتها الخاصة لا ينبغي أن تكون مادة للتكهنات والشائعات، مشددة على أهمية احترام الخصوصية العائلية، خصوصًا مع تربية بناتها الثلاث. كما دعت الجمهور للاعتماد على الأخبار الرسمية أو التصريحات الحقيقية بدلاً من الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة، والتي قد تسبب قلقًا غير مبرر.
يذكر أن نانسي عجرم وزوجها الدكتور فادي الهاشم استطاعا الحفاظ على استقرار عائلي على مدى سنوات طويلة، متجاوزين ضغوط الشهرة والتغطية الإعلامية المكثفة، لتظل حياتهما الزوجية نموذجًا يُحتذى به وسط عالم الفن المليء بالشائعات والتقلبات.










