الكويت، كسر مشهور التواصل الاجتماعي الكويتي، يعقوب بوشهري يرد بـ “الوثائق” على اتهامات غسل الأموال
، صمته حيال الأنباء التي ضجت بها المنصات الرقمية مؤخراً، نافياً بشكل قاطع ما تردد حول منعه من السفر أو إخلاء سبيله بكفالة مالية بقيمة 5 آلاف دينار كويتي، واصفاً تلك المعلومات بأنها “شائعات عارية تماماً من الصحة”.
توثيق “على الهواء”
وفي خطوة استباقية لقطع الطريق أمام التكهنات، أطل بوشهري عبر حسابه الرسمي في “سناب شات” في مقطع فيديو مباشر، اعتمد فيه لغة الأرقام والوثائق. وقام بوشهري بالدخول مباشرة إلى الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة العدل الكويتية، مستعرضاً أمام آلاف المتابعين قسم خدمات الاستعلام القضائي، ليظهر خلو سجله تماماً من أي قرارات منع سفر أو قيود قانونية سارية بحقه.
رسالة إلى وزارة الإعلام
ولم يتوقف بوشهري عند حدود النفي الشخصي، بل وضع النقاط على الحروف فيما يخص الفوضى المعلوماتية، حيث وجه دعوة مباشرة إلى وزارة الإعلام الكويتية بضرورة تشديد الرقابة وملاحقة الحسابات التي تنشر أخباراً كاذبة دون تثبت. وشدد على أهمية اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات الذين يستهدفون النيل من السمعة الشخصية والمهنية للأفراد دون أدلة حقيقية.
سياق الأزمة والظهور العائلي
تأتي هذه التطورات بعد موجة واسعة من الشائعات ربطت اسم بوشهري بملفات قضائية تتعلق بشبهات “غسل أموال”، وهو ما فنده بوشهري جملة وتفصيلاً.
وفي لفتة إنسانية تزامنت مع هذا التوضيح، شارك بوشهري متابعيه مقطعاً عفوياً جمعه بنجله “خالد”، طمأن من خلاله جمهوره على استقرار أوضاعه، معلقاً بعبارة حملت الكثير من الدلالات:”فمن عفا وأصلح فأجره على الله.. الله يسامح من اغتابني وشكراً لمن سأل عني”.
بهذا الظهور، يضع يعقوب بوشهري حداً لواحدة من أكثر القضايا جدلاً على الساحة الرقمية الكويتية في الساعات الأخيرة، مؤكداً أن الفيصل هو القانون والمنصات الرسمية للدولة.










