المجلس الانتقالي الجنوبي يهدد بإجراءات صارمة إذا لم تُفرج السعودية عن وفده المعتقل
المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب السعودية بالإفراج الفوري عن وفده المكون من 50 شخصًا في الرياض، ويؤكد تمسكه بخارطة طريق 2 يناير لاستفتاء مستقبل الجنوب خلال عامين، وسط تصعيد أمني في الضالع واتهامات بالإخلال بالهدنة
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم الخميس، بيانًا حاد اللهجة ضد المملكة العربية السعودية، بعد أن أعلن عن اعتقال وفده المكون من 50 شخصًا في الرياض، محمّلًا المملكة المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
وأوضح المجلس أن الاعتقال جاء بطريقة تعسفية، وأن أفعال السعودية تؤكد أنها لا يمكن أن تكون وسيطًا نزيهًا في أي حوار سياسي يخص الجنوب. وأضاف البيان: “المجلس يطالب بالإفراج الفوري عن وفده المعتقل في العاصمة السعودية، ويشدد على أن أي حوار جاد لن يتم إلا بعد ضمان سلامة الوفد”.
وأكد المجلس تمسكه بخارطة طريق 2 يناير التي تنص على إجراء استفتاء شعبي لتقرير مستقبل الجنوب خلال عامين، مشيرًا إلى أن الزعيم عيدروس الزبيدي موجود حاليًا في عدن، وأن استمرار القصف يمثل عائقًا أمام أي جهود للحوار السياسي.
وجاء هذا التحرك بعد قصف السعودية لمحافظة الضالع، وما تبعه من إعلان إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي اليمني، واتهامه بـ”ارتكاب الخيانة العظمى وخرق الدستور”، حيث تم إحالته إلى النائب العام لإجراء التحقيقات اللازمة.
وأشار المجلس إلى أن المرحلة الحالية من التصعيد قد تؤدي إلى تعقيد جهود السلام والاستقرار في الجنوب اليمني، داعيًا المجتمع الدولي والمجتمع الإقليمي إلى التدخل الفوري لضمان حماية المدنيين والوفد المعتقل.
وأكد البيان أن أي خطوات غير محسوبة من قبل الأطراف المتصارعة قد تُعرّض الأمن القومي للجنوب واليمن بأكمله للخطر، مشددًا على ضرورة الالتزام بخارطة الطريق لضمان استقرار المنطقة وعودة الأمن والسلام.










