بيروت تؤكد التزامها بعدم استخدام أراضيها لأي عمليات ضد سوريا
الجيش اللبناني يواصل جهود ضبط الحدود ومكافحة التهريب رغم التحديات
أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، اليوم الخميس، أن لبنان لن يكون منطلقًا لأي عمليات عسكرية تستهدف #سوريا، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس التزام الدولة بسياساتها وتوجهاتها الإقليمية، كما شدد على دعم الرئيس جوزيف عون لهذه الرؤية خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة.
وأوضح الوزير مرقص، خلال مؤتمر صحفي، أن الحكومة اللبنانية اطلعت على عرض قدمته قيادة الجيش حول خطة جمع السلاح، وأثنت على جهود المؤسسة العسكرية في هذا الصدد. وأضاف أن قيادة الجيش ستقدّم خطة لسحب السلاح من شمال نهر الليطاني، على أن تُعرض على مجلس الوزراء في فبراير المقبل، بهدف تعزيز سلطة الدولة على كافة أراضيها وضمان الأمن والاستقرار.
وفي سياق متصل، شدد مرقص على أن الجيش اللبناني مستمر في تنفيذ خطة حصر السلاح رغم التحديات، مشيرًا إلى أن وجود الاحتلال الإسرائيلي في خمس نقاط استراتيجية وملف الأسرى يمثلان عائقًا أمام عمل الجيش، لكنه لن يتراجع عن مهامه الوطنية. وأشاد بالجهود المبذولة لضبط الحدود ومنع التهريب، بما يعزز الاستقرار الداخلي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ نوفمبر 2024 برعاية أمريكية وفرنسية، الذي وضع حدًا للمواجهات العسكرية المباشرة، رغم استمرار ضربات إسرائيلية محدودة بزعم إزالة تهديدات حزب الله. ويواصل الجيش الإسرائيلي الحفاظ على وجوده في خمس نقاط رئيسية على الحدود اللبنانية، ما يزيد من تعقيد مهمة الجيش اللبناني في حماية السيادة.
يبقى موقف الحكومة اللبنانية واضحًا: عدم السماح باستخدام أراضيها ضد أي دولة مجاورة، وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها، مع التركيز على الأمن والاستقرار الداخلي.










